شارك الشاعر والمترجم والأكاديمي خالد مطاوع، الشاعرة اليونانية كاترينا إليوبولو، في أمسية شعرية متعددة اللغات استضافتها «خلية النحل» التابعة لشبكة ميليسا في أثينا، وجمعت بين اللغات الإنجليزية واليونانية والعربية، في احتفاء بالشعر والهجرة وما تتيحه اللغة من إمكانات لعبور الحدود.
كتيّب شعري
تضمّن البرنامج قراءات من «Mare Nostrum»، وهو كتيّب شعري لمطاوع يستجيب لأزمة اللاجئين في البحر الأبيض المتوسط من خلال سلسلة من القصائد المستوحاة من عملية الإنقاذ البحرية الإيطالية التي حملت الاسم نفسه، إلى جانب قصائد من مجموعته Fugitive Atlas (الصادرة عام 2020)، التي تستكشف موضوعات التهجير والحرب والذاكرة والمنفى والآثار الإنسانية للحدود السياسية.
-مطاوع: المنتج الفني الفلسطيني طالما جرى تغييبه
-محمد أمنينة: مؤسسة «آريتي» كانت الداعم الأبرز لنجاح ورشة «صُنّاع الساقية» في درنة
ويشكّل الكتابان معًا خريطة شعرية لتاريخ الهجرة وتشابكاتها في منطقة البحر الأبيض المتوسط وما يتجاوزها.
وقدّمت إليوبولو، وهي إحدى أبرز الأصوات في الشعر اليوناني المعاصر، مختارات من ترجمتها اليونانية المرتقبة لـ«Mare Nostrum»، التي لا تزال قيد الإنجاز، إلى جانب قراءات لمطاوع للنصوص الإنجليزية الأصلية.
كما تضمّنت الأمسية قراءات بالعربية لعدد من القصائد، في تأكيد على الطابع المتعدد اللغات الذي يميّز تجربة مطاوع الشعرية، والخلفيات الثقافية التي تنبثق منها.
مكان مخصص لدعم المهاجرات
استضافت الأمسية «شبكة ميليسا» في مقرها الثقافي «خلية النحل» وسط أثينا، وهو فضاء مجتمعي وثقافي مخصص لدعم النساء المهاجرات واللاجئات.
وأكد الحدث قدرة الشعر على أن يكون نقطة التقاء للغات والتواريخ والتجارب الإنسانية، وأن يبني جسورًا جديدة بين الكتّاب والقرّاء والمستمعين في مدينة طالما شكّلت ملتقىً لحضارات البحر الأبيض المتوسط.
تعليقات