أكد المصور الفوتوغرافي محمد أمنينة، أحد المشاركين في ورشة «صُنّاع الساقية» لصناعة الأفلام الوثائقية القصيرة، أن الدعم الذي قدمته مؤسسة «آريتي للثقافة والفنون» كان من أبرز العوامل التي ساهمت في إنجاح الورشة، مشيرًا إلى أن المؤسسة تكفلت بأكثر من 60% من تكاليف التدريب.
وقال أمنينة في تصريح خاص إلى «بوابة الوسط» إن خالد مطاوع، ممثل «مؤسسة آريتي للثقافة والفنون»، كان من أوائل الداعمين للمشروع منذ طرح فكرته، مضيفًا: «تواصلنا مع تسع جهات مختلفة، وكانت جميعها تشيد بالفكرة في البداية، لكن بعد ذلك انقطع التواصل ولم نتلقَّ أي ردود. خالد كان الوحيد الذي آمن بالمشروع وبالنتيجة التي يمكن أن يحققها».
-اختتام ورشة «صُنَّاع الساقية» بدرنة.. لتأهيل 25 شابًا لإنتاج أفلام وثائقية قصيرة (صور)
-تعيين الشاعر الليبي خالد مطاوع عضوا بالأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم
وأضاف أن مطاوع أوضح منذ البداية حدود إمكانات المؤسسة، لكنه أكد استعداده للمساهمة بما تستطيع تقديمه، وهو ما انعكس على أرض الواقع في دعم الجانب الأكبر من البرنامج التدريبي، الأمر الذي أسهم في خروج الورشة بالصورة التي ظهرت بها.
وأشار أمنينة إلى أن هذا النوع من الشراكات بين المؤسسات الثقافية والمبادرات الشبابية يمثل ركيزة أساسية لاستمرار المشاريع الفنية المستقلة، خاصة تلك التي تستهدف تدريب جيل جديد من صناع الأفلام في ليبيا.
وتُعد ورشة «صُنّاع الساقية» إحدى المبادرات الهادفة إلى تطوير مهارات الشباب في صناعة الأفلام الوثائقية، عبر تدريب عملي ونظري بإشراف مختصين، ضمن جهود دعم الثقافة البصرية والسينما المستقلة في مدينة درنة.
عن خالد مطاوع
خالد مطاوع شاعر ومترجم وأكاديمي ليبي، يُعد من أبرز الأسماء الثقافية الليبية على المستويين العربي والدولي. وإلى جانب مسيرته الأدبية، يحرص على دعم المبادرات الثقافية والفنية داخل ليبيا من خلال مؤسسة «آريتي» للثقافة والفنون، التي تساند باستمرار مشاريع في مجالات الأدب والسينما والفنون البصرية والتدريب الثقافي. كما يطلق ويدعم على مدار العام مبادرات وبرامج ثقافية تستهدف تمكين المبدعين الشباب وتعزيز الحراك الثقافي الليبي.
تعليقات