عرضت جهات دولية رئيسية في المجال الموسيقي اقتراحين لاختيار علامة تصنف المحتوى المُبتكر بالذكاء الصناعي التوليدي، آملة في اعتمادها على نطاق واسع لا سيما من جانب منصات البث الموسيقي.
يتولى هذه المبادرة الاتحاد الدولي للصناعة الفونوغرافية (IFPI) ورابطة صناعة التسجيلات الأميركية (RIAA)، إلى جانب الجهة المنظمة لجوائز غرامي وعدد من منظمات الموسيقى المستقلة، وفقا لوكالة «فرانس برس»
وجرى اقتراح تصنيفين، الأول «مُنشأ بالذكاء الصناعي» وينطبق على الحالات التي استُخدم فيها الذكاء الصناعي «لابتكار كل أو معظم العناصر الإبداعية للمقطوعة الموسيقية».
ويشمل ذلك، بحسب بيان، الموسيقى الصادر أمس الجمعة، «المُنشأة بالكامل بواسطة أوامر نصية للذكاء الصناعي»، بالإضافة إلى الأغاني التي يكون فيها «الأداء الصوتي الرئيسي» أو «جزء موسيقي أساسي» منتجاً بواسطة الذكاء الصناعي.
التصنيف الثاني
أما التصنيف الثاني الذي يحمل تسمية «مدعوم بالذكاء الصناعي»، فيُستخدم للأعمال الموسيقية «التي تتضمن مساهمة بشرية جوهرية في عملية الابتكار»، لكن جرت الاستعانة بالذكاء الصناعي في بعض عناصرها.
- كيت بلانشيت تقود جبهة هوليوودية لحماية الهوية الإنسانية من قرصنة الذكاء الصناعي
- كيف هيمن الذكاء الصناعي على موسيقى «الكانتري» الأميركية؟
- الفرق الموسيقية المولّدة بالذكاء الصناعي تثير مخاوف الفنانين
ولكي تُصنّف أغنية ضمن هذه الفئة، وليس ضمن فئة «مُولّدة بالذكاء الصناعي»، ينبغي أن يكون أشخاص قد تولوا الأجزاء الموسيقية الرئيسية وأي أداء غنائي.
وستسعى الجهات التي وضعت هذه التصنيفات إلى «تطبيقها مع منصات الموسيقى الرقمية، والموزعين، وشركات تجميع المحتوى، والجهات المعنية بوضع المعايير»، بحسب البيان.
حتى اليوم، تُعدّ منصة «ديزر» الفرنسية الوحيدة التي تُصنّف بشكل تلقائي المقاطع الموسيقية المُولّدة بالذكاء الصناعي.
في نهاية أبريل، أطلقت «سبوتيفاي» تصنيف «تم التحقق منه من سبوتيفاي» الذي يشير إلى أن الفنان أو الفرقة على الأرجح بشر وليسوا مُولّدين بالذكاء الصناعي.
تعليقات