يخوض المنتخب السنغالي لكرة القدم، في التاسعة مساء اليوم الجمعة بتوقيت ليبيا، مباراته الثالثة في المجموعة التاسعة، وهو على مشارف الإقصاء من كأس العالم 2026 بسبب الهزيمتين المتتاليتين التي تلقاهما في أول جولتين أمام منتخبي فرنسا والنرويج، ليصبح فوزه على المنتخب العراقي ضروريا وحاسما من أجل التمسك بأمل البقاء، وهو المأزق نفسه الذي يمر به «أسود الرافدين»، بعد خسارته أول مباراتين في المجموعة التاسعة أمام النرويج وفرنسا، اللتين تحتلان أول مركزين، وتأهلتا إلى دور الـ32.
في ضوء الوضع الحالي، يتعين على كلا المنتخبين السعى جاهدين لاقتناص المركز الثالث، للتأهل ضمن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث في 12 مجموعة بكأس العالم 2026، وفقا لوكالة «رويترز».
أمل ضعيف للسنغال والعراق بمونديال 2026
لكن حتى إذا فاز أحد المنتخبين في المباراة، التي تقام على ملعب تورونتو بكندا، فمن المرجح أن ينتظر حتى انتهاء دور المجموعات في وقت مبكر من فجر بعد غد الأحد، ليُعرف ما إذا كانت نقاطه الثلاث كافية للتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب أم لا، وذلك وفقا لنتائج المنتخبات في بقية المجموعات
المنتخب السنغالي حقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2002، وكان يتطلع إلى تكرار ذلك السيناريو في مباراته الأولى بمونديال 2026، لكنه خسر أمام المنتخب الفرنسي 1 - 3.
وفي المباراة الثانية أمام المنتخب النرويجي، دفع المنتخب السنغالي ثمنا غاليا للأخطاء التي ارتكبها، فخسر 2 – 3 في مباراة خسر فيها أيضا حارسه الأساسي إدوارد ميندي للإصابة، الأمر الذي يحرمه من اللعب اليوم أمام المنتخب العراقي.
- صراع الصدارة يشتعل بين فرنسا والنرويج في كأس العالم 2026.. الجمعة
- مدرب منتخب مصر يكشف الدور التكتيكي لمحمد صلاح
أما المنتخب العراقي فيلعب مباراته الأخيرة بدور المجموعات في كأس العالم 2026 بعزيمة كبيرة على تحقيق الفوز، أملا في اقتناص المركز الثالث والتأهل للأدوار الإقصائية، حيث يشكل خروجه المبكر من الدور الأول انتكاسة كبيرة لآمال «أسود الرافدين» الذي عاد لبطولات كأس العالم بعد أربعة عقود من الغياب.
تعليقات