تلقى منتخب الجزائر ضربة قوية قبل استكمال مشواره في كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب المهاجم محمد أمين عمورة عن المباراتين المتبقيتين في دور المجموعات، عقب تعرضه لإصابة خلال تدريبات المنتخب يوم السبت.
ووفقاً لتقارير إعلامية، فإن الإصابة التي تعرض لها لاعب خط هجوم الجزائر تتمثل في مشكلة على مستوى الفخذ، ما يستدعي فترة علاج وراحة تمتد قرابة أسبوعين، وهو ما يعني غيابه المؤكد عن المواجهتين الحاسمتين أمام الأردن والنمسا.
شكوك مبكرة وتحذيرات من الجهاز الفني
وكان مدرب المنتخب الجزائري قد أبدى في وقت سابق تحفظاً بشأن إمكانية لحاق عمورة بالمباريات المقبلة، مؤكداً أن الوضع الطبي للاعب لم يكن واضحاً بشكل نهائي، وأن القرار النهائي مرتبط بتطور حالته خلال الساعات التي سبقت المباريات.
لكن التطورات الأخيرة حسمت موقف اللاعب بشكل رسمي، لتتقلص خيارات الجهاز الفني في الخط الأمامي قبل مواجهتين مصيريتين في سباق التأهل.
تراجع تهديفي يسبق الإصابة
ويأتي غياب عمورة في وقت يعاني فيه من تراجع تهديفي نسبي، حيث اكتفى بتسجيل ثمانية أهداف هذا الموسم مع ناديه في الدوري الألماني، دون أن يهز الشباك منذ منتصف شهر فبراير الماضي.
أما على مستوى المنتخب الجزائري، فيعود آخر أهدافه إلى مباراة ودية أمام زيمبابوي في نوفمبر الماضي، بينما اكتفى خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة بصناعة هدف واحد فقط في المباراة الافتتاحية.
بداية صعبة للجزائر في البطولة
وتزداد مهمة المنتخب الجزائري صعوبة بعد الخسارة الثقيلة أمام الأرجنتين بثلاثة أهداف دون رد في الجولة الأولى، وهي المباراة التي شارك فيها عمورة كبديل في الشوط الثاني.
- مصر تحقق أول فوز في تاريخها بكأس العالم على حساب نيوزيلندا
- التعادل السلبي يحسم مواجهة إيران وبلجيكا في المونديال
ويأمل الجهاز الفني في إيجاد حلول هجومية بديلة لتعويض غياب اللاعب، في ظل أهمية المباراتين القادمتين في تحديد مصير المنتخب في البطولة.
تاريخ متواضع في المونديال
ويشارك المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه، حيث لم ينجح في تجاوز دور المجموعات سوى مرة واحدة، وذلك في نسخة العام 2014 عندما بلغ الدور الثاني قبل أن يودع البطولة بصعوبة أمام ألمانيا بعد وقت إضافي.
ويشكل غياب عمورة تحدياً إضافياً أمام الطموحات الجزائرية في مواصلة المنافسة، وسط ترقب لمستوى الأداء في المباراتين الحاسمتين المقبلتين.
تعليقات