يخوض المنتخب الفرنسي لكرة القدم، في التاسعة مساء اليوم الجمعة بتوقيت ليبيا، مباراته أمام منتخب النرويج في الجولة الثالثة (الأخيرة) من منافسات المجموعة التاسعة، ضمن مرحلة المجموعات في بطولة كأس العالم 2026.
ويفقد المنتخب الفرنسي مدربه ديدييه ديشان، الذي غادر إلى فرنسا، بعد وفاة والدته، للانضمام إلى عائلته وحضور الجنازة، لذا أصبح كيليان مبابي، قائد «الأزرق» ونجمه وهدافه الأول، الناطق الرسمي باسم زملائه خلال تقديم التعازي الجماعية لمدربهم، وفقا لوكالة «فرانس برس».
المنتخب الفرنسي يسعى للفوز على النرويج
سيعمل المنتخب الفرنسي على تحقيق الفوز ليس فقط من أجل مدربه، بل أيضا لفك شراكته مع منتخب النرويج، الذي يتساوى معه في الرصيد بست نقاط لكل منهما.
وعلى الرغم من ضمان التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 بفوزين متاليين، فإن المنتخب الفرنسي يملك دوافع قوية للفوز على منتخب النرويج، الذي ضمّن أيضًا تأهله إلى دور الـ32 بفوزه على منتخب العراق والسنغال، إذ تشكّل هذه المباراة أول اختبار حقيقي لـ«الديوك» في سعيه للحصول على نجمة ثالثة.
وعلى الرغم من أن ديشان أعلن، في وقت سابق، أن هدف المنتخب الفرنسي هو احلال صدارة المجموعة، فإن المركز الأول في المجموعة لا يُعدّ ميزة حقيقية. فبينما يعني احتلال هذا المركز مواجهة المنتخب الفرنسي منتخب السويد صاحب المركز الثالث بالمجموعة السادسة، إلا أنه سيضعه في مواجهة صعبة في الأدوار التالية.
- مدرب منتخب مصر يكشف الدور التكتيكي لمحمد صلاح
- «دابو» على أعتاب قيادة «فرسان المتوسط».. وترقب لرحلة أمم أفريقيا 2027
ومن المفارقات، فإن احتلال المنتخب الفرنسي المركز الثاني في مجموعته سيجعل مساره في الأدوار الإقصائية أكثر ملاءمة على الورق، بدءًا بمباراة دور الـ32 أمام كوت ديفوار، التي هزمها 2ـ1 وديًا قبل المونديال، أو كوراساو أو بنما.
بدوره، أعلن مدرب المنتخب النرويجي، ستوله سولباكن، نيته إجراء تغييرات بعد ضمان التأهل أمام السنغال، قائلًا: «ستكون هناك تغييرات في المباراة أمام المنتخب الفرنسي. ليس الأمر أننا لا نرغب في الفوز، ولكن هذه أقصر فترة راحة بين مباراتين. حالتنا البدنية في نهاية المباراة تُظهر أننا بحاجة لإتاحة الفرصة للاعبين آخرين».
تعليقات