في تطور جديد لأزمة الاتحاد الدولي للملاكمة التي تمثلت في سحب الاعتراف الأولمبي منه، يدرس الاتحاد الآسيوي للملاكمة الانسحاب من الاتحاد الدولي للملاكمة.
وأصدر الاتحاد الآسيوي في بيان أصدره، أن مجلس إدارته سيدعو إلى انعقاد جمعية عمومية استثنائية لتعديل دستور الاتحاد، وأن الهدف من تلك الخطوة هو السماح له بالعمل في الوضع الاستثنائي الحالي، والتوافق مع اتحاد دولي معترف به من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، حسبما نقلت «الألمانية» عن البيان.
وذكر الاتحاد الآسيوي في بيانه: «كمنظمة، نحن ملتزمون بدعم رياضيينا في سعيهم لتحقيق الحلم الأولمبي».
سحب الاعتراف من الاتحاد الدولي للملاكمة
تأتي هذه الخطوة من جانب الاتحاد الآسيوي بعدما سحبت اللجنة الأولمبية الدولية، اعترافها بالاتحاد الدولي للملاكمة معتبرة أن هذا هو الحل الوحيد المتاح، بعد وصول اتحاد الملاكمة إلى نقطة اللاعودة في مشكلاته المتعلقة بالحوكمة.
- «العناد الروسي» يتسبب في سحب الاعتراف الأولمبي من الاتحاد الدولي للملاكمة
- - بالفيديو: بطل الملاكمة مالك الزناد يكشف لـ«WTV» نزاله المقبل في بلجيكا وخصمه الأرجنتيني
وخلال اجتماع استثنائي افتراضي للجنة الأولمبية الدولية يوم الخميس الماضي، صوت 69 عضواً على استبعاد الاتحاد الدولي للملاكمة، فيما عارض هذه الخطوة صوت واحد فقط.
عقوبات على الاتحاد الدولي للملاكمة
ويذكر أنه جرى تعليق الاتحاد الدولي للملاكمة منذ عام 2019 بسبب مزاعم فساد، ومشاكل في القيادة وتشويه المنافسة. وبرغم عقوبة سحب الاعتراف الأولمبي من الاتحاد الدولي للملاكمة، إلا أن رياضة الملاكمة لن يجري استبعادها من قائمة المنافسات في دورة الألعاب الأولمبية التي ستقام في العاصمة الفرنسية باريس العام المقبل.
ويوجد اتحاد منافس بالفعل يسمى الاتحاد العالمي للملاكمة، وربما يحل محل الاتحاد الدولي للملاكمة.
وتدير مجموعة عمل تابعة للجنة الأولمبية الدولية التصفيات المؤهلة لدورة باريس الأولمبية والنزالات الأولمبية، مثلما كان الوضع في أولمبياد طوكيو التي أقيمت في عام 2021.
رئيس مثير للجدل
ويرأس الروسي عمر كريمليف الاتحاد الدولي للملاكمة منذ 2020، وهو شخص عنيد ومثير للجدل لطالما دخل في صدام مع اللجنة الأولمبية الدولية، فضلا عن إصراره على عدم إجرائه لأي إصلاحات ضرورية لضمان الحوكمة في الاتحاد والشفافية في ملفات مهمة مثل التحكيم.
تعليقات