أصدرت «الجمعية الأميركية للسرطان» في مايو 2026 تحديثاً لإرشادات الفحص تضمن اختبارات جديدة تعكس أحدث المستجدات العلمية وتساهم في تحسين فرص الحصول على الرعاية الطبية.
جاء ذلك بعد أن تزايدت نقاشات منصات التواصل الاجتماعي التي تركز على ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم (Colorectal Cancer) بين البالغين الأصغر سناً، وفقا لموقع «ساينس ألرت».
تضمنت الإرشادات المحدثة خيارين إضافيين لإجراء الفحص؛ الخيار الأول هو اختبار منزلي يعتمد على فحص عينات البراز للبحث عن الدم الخفي والمؤشرات الجزيئية الأخرى التي قد تدل على وجود خلايا سرطانية أو سلائل (Polyps) غير طبيعية، ويُنصح بإجرائه كل ثلاث سنوات.
أما الخيار الثاني فهو اختبار جزيئي يعتمد على سحب عينة دم داخل عيادة الطبيب، ويُعد بديلاً متاحاً فقط للمرضى الذين يرفضون قاطعاً إجراء منظار القولون أو اختبارات البراز، مع الأخذ في الاعتبار أن فحص الدم يظل أقل دقة وحساسية في منع السرطان مقارنة بالوسائل الأخرى.
- فيروس خفي موجود في بكتيريا الأمعاء مرتبط بسرطان القولون والمستقيم
- ازدياد الإصابات بسرطان القولون والمستقيم لدى الشباب يحيّر العلماء
- دراسة تبحث أسباب زيادة إصابات الشباب بسرطان القولون
وعلى الرغم من هذه الخيارات المتاحة لذوي المخاطر المتوسطة، يظل منظار القولون (Colonoscopy) هو المعيار الذهبي والخيار الوحيد الموصى به لمن لديهم تاريخ عائلي أو استعداد وراثي، أو من تظهر عليهم أعراض ملموسة، كما أنه يصبح إلزامياً فوراً في حال أسفرت نتائج فحص الدم أو البراز عن مؤشرات إيجابية أو غير طبيعية. ويُوصى عموماً باستمرار الفحص حتى سن الخامسة والسبعين.
عدم تجاهل أي علامات تحذيرية
وشددت الجمعية في قرارها على عدم تجاهل أي علامات تحذيرية مثل ظهور دم في البراز، أو حدوث تغير مستمر في عادات الأمعاء، أو آلام البطن وفقدان الوزن غير المبرر، نظراً لأن سرطان القولون قد يتطور دون أعراض مبكرة.
وإلى جانب الفحص الدوري، تساهم الخيارات الحياتية الصحية في تقليل المخاطر بشكل كبير؛ ويشمل ذلك ممارسة النشاط البدني لنصف ساعة يومياً على الأقل، واتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات مع تقليل الأطعمة المصنعة، فضلاً عن الامتناع التام عن التدخين بجميع أنواعه بما في ذلك التدخين الإلكتروني.
تعليقات