Atwasat

دول من تحالف «أوبك+» تمدد خفض إنتاج النفط لدعم الأسعار

القاهرة - بوابة الوسط الإثنين 04 مارس 2024, 03:41 مساء
WTV_Frequency

أعلنت السعودية وروسيا، ركيزتا تحالف «أوبك+» للدول المصدرة للنفط، الأحد مع أعضاء آخرين تمديد تخفيضات الإنتاج الطوعية حتى منتصف عام 2024، لدعم الأسعار المتضررة من حالة عدم اليقين الاقتصادي.

- أسعار النفط ترتفع بعد تمديد «أوبك بلس» خفض الإنتاج

وقالت وزارة الطاقة السعودية، إن الرياض ستواصل خفض حجم إنتاجها بمقدار مليون برميل يوميا للفترة من إبريل إلى يونيو، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

كذلك، أعلنت روسيا عن تمديد خفض يصل إلى 471 ألف برميل يوميا، يشمل الإنتاج والصادرات، بحسب وكالة «فرانس برس».

وتأتي إجراءات البلدين إضافة إلى التخفيض بمقدار 500 ألف برميل المعلن عنه في إبريل 2023، والذي يستمر حتى نهاية 2024.

وتعول الرياض على ارتفاع أسعار النفط لتمويل برنامج تنويع اقتصادي كبير، يهدف إلى تحرير المملكة من اعتمادها على صادرات الطاقة.

أما بالنسبة إلى موسكو التي أعادت توجيه صادراتها نحو الصين والهند، في مواجهة العقوبات الغربية، فتشكل مداخيل النفط موردا أساسيا لتمويل هجومها العسكري في أوكرانيا.

وحذت دول أخرى ضمن «أوبك+» حذوهما وستخفض الإنتاج لمدة ثلاثة أشهر أخرى، مثل العراق والإمارات العربية المتحدة والكويت وكازاخستان.

استغلال ندرة العرض لتعزيز الأسعار
وجرى الكشف عن استراتيجية خفض الإنتاج المنسق في ربيع 2023، بإجمالي 1,6 مليون برميل في اليوم، قبل تعزيزها خلال الصيف.

وترقبا لهذه التمديدات، ارتفعت أسعار النفط الجمعة مع تجاوز سعر خام غرب تكساس الوسيط 80 دولارا أثناء التداول، للمرة الأولى منذ نوفمبر الماضي.

وسجل برميل برنت بحر الشمال أعلى مستوى له خلال شهر واحد، بلغ عند الإغلاق 83,55 دولار.

لكن الأسعار لا تزال بعيدة عن عتبة المئة دولار التي لامستها في نهاية سبتمبر، وعن مستوى 140 دولارا الذي وصلت إليه في بداية الغزو الروسي لأوكرانيا.

التعامل مع التحديات التي تفرضها المنافسة الأميركية
ولا يدخر التحالف جهدا لتحقيق ذلك، فقد انخفض إنتاجه بأكثر من 5 ملايين برميل يوميا مقارنة بنهاية عام 2022، مستغلا ندرة العرض لتعزيز الأسعار.

وتوجهت منظمة أوبك التي تجمع 13 عضوا بقيادة السعودية، إلى تشكيل تحالف «أوبك+» عام 2016 مع عشر دول أخرى من بينها روسيا، للتعامل مع التحديات التي تفرضها المنافسة الأميركية.

والهدف من التحالف هو «اتخاذ القرارات بشكل جماعي أو على الأقل تقاسم العبء بين عدد أكبر من الأطراف»، كما يوضح خورخي ليون المحلل في شركة ريستاد إنرجي في تصريح للوكالة الفرنسية.

ويقول «ليون» إنه «من المفترض أن يساهم الجميع. ولا يقوم أحد بذلك بمفرده».

لكن منذ ما يقرب من عام، ظلت السعودية تتخذ خطوات من دون إجماع أعضاء التحالف في ظل خلافات بين أعضائه.

ويعتقد ليون أن «هذه إشارة واضحة إلى أن تماسك أوبك+ ليس جيدا جدا»، وهي «إشارة إنذار».

وتراجعت الوحدة إلى حد دفع أنغولا لإعلان انسحابها من التحالف في ديسمبر الماضي، بسبب الخلاف حول حصص الإنتاج، ليتراجع عدد الأعضاء إلى 22 عضوا. وانضمت البرازيل للتو إلى التحالف ولكن بصفة «مراقب».

وسيكون الاجتماع الوزاري المقبل المقرر في الأول من يونيو في مقر أوبك في فيينا بالنمسا، بمثابة اختبار جديد. وخلال هذا الاجتماع، يبحث «أوبك+» تحديد أهداف الإنتاج لعام 2025.

وبالنسبة لخورخي ليون «سيتعين على دول أخرى المساهمة في التخفيضات الرسمية» في إطار اتفاق مشترك، وإلا فإن التحالف سيكون مهددا.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
مراقبون: العقوبات الأميركية بحق إيران قد تضيف 8.4 دولار لسعر البرميل
مراقبون: العقوبات الأميركية بحق إيران قد تضيف 8.4 دولار لسعر ...
الأمم المتحدة: آسيا أكثر مناطق العالم تضرراً من الكوارث المناخية عام 2023
الأمم المتحدة: آسيا أكثر مناطق العالم تضرراً من الكوارث المناخية ...
دراسة: 38 تريليون دولار تكلفة التغير المناخي سنويا بحلول العام 2049
دراسة: 38 تريليون دولار تكلفة التغير المناخي سنويا بحلول العام ...
البرلمان الأوروبي يصوت لصالح حظر بضائع تصنَّع بـ«العمل القسري»
البرلمان الأوروبي يصوت لصالح حظر بضائع تصنَّع بـ«العمل القسري»
تقرير اقتصادي: نصف العالم يغرق في أسوأ أزمة ديون
تقرير اقتصادي: نصف العالم يغرق في أسوأ أزمة ديون
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم