أعلن وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في بيان صادر من باريس بتاريخ 17 فبراير 2026، عن اقتراح تعيين الدبلوماسية آن كلير ليجيندر رئيسة لمجلس إدارة معهد العالم العربي (IMA).
وتأتي ليجيندر، التي شغلت منصب مستشارة الرئيس إيمانويل ماكرون لشؤون شمال أفريقيا والشرق الأوسط، خلفاً لجاك لانغ الذي استقال من منصبه بعد الكشف عن صلاته بجيفري إبستين، وفقا لـ«لو فيغارو».
دعمت اعتراف فرنسا بدولة فلسطين
وتعد ليجيندر شخصية دبلوماسية بارزة؛ حيث عملت كمتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية وخدمت في سفارات فرنسا في الكويت واليمن، كما برز دورها في ملفات حساسة مثل دعم اعتراف فرنسا بدولة فلسطين.
وفي حال انتخابها، ستصبح آن كلير ليجيندر أول امرأة تتولى رئاسة مجلس إدارة المعهد في تاريخه.
- وزير الخارجية الفرنسي يلتقي 3 مرشحين لاختيار مدير جديد لمعهد العالم العربي
- الحكومة الفرنسية توافق على استقالة رئيس معهد العالم العربي بعد كشف صلته بـ«إبستين»
- لبدة بمعرض افتراضي يطلقه معهد العالم العربي في باريس
وتحمل الرئاسة الجديدة خارطة طريق طموحة تزامناً مع الذكرى الأربعين لتأسيس المعهد، ترتكز على تنفيذ إصلاحات هيكلية تهدف إلى تحديث الحوكمة، وتحقيق شفافية أكبر، واستعادة التوازن المالي المستدام للمؤسسة.
وعلى صعيد الإصلاحات الإدارية والقانونية، قرر الوزير بارو تكليف بعثة تفتيش بإجراء تدقيق شامل في الإدارة المالية للمعهد وقضايا الموارد البشرية.
كما يعتزم اقتراح تعديلات على النظام الأساسي للمعهد، تتضمن تحديد الحد الأقصى لسن الرئيس عند التعيين بـ64 عاماً، ووضع قيود على عدد الولايات المتتالية.
لجنة للأخلاقيات والمكافآت
وتشمل الإصلاحات المقترحة أيضاً إنشاء لجنة للأخلاقيات والمكافآت، وتعزيز قواعد الوقاية من تضاريس المصالح وحماية النزاهة من خلال فرض إقرارات المصالح وقواعد صارمة بشأن قبول الهدايا والمزايا.
تجمع آن كلير ليجيندر (47 عاماً)، ذات الأصل البريتاني، بين تكوين أكاديمي في العلوم السياسية واللغة العربية، حيث تخرجت من معهد الدراسات السياسية بباريس، كما درست اللغة العربية في المعهد اللغات والحضارات الشرقية بباريس، وخبرة دبلوماسية ميدانية شملت العمل في اليمن والكويت والبعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة.
وعرفت كمتحدثة باسم الخارجية الفرنسية ومستشارة رئاسية لشؤون الشرق الأوسط، وإلمامها بآليات الدبلوماسية الدولية.
تعليقات