احتفل المسرح الوطني في طرابلس بافتتاح مقره الجديد، في حدث ثقافي حمل دلالات رمزية عميقة، مؤكدًا إصراره على استعادة دوره التاريخي كمؤسسة فنية فاعلة، ومعلنًا ميلاد مرحلة جديدة للمسرح الليبي، بعد سنوات من التهميش والتحديات.
ويأتي هذا الافتتاح بوصفه فعل مقاومة ثقافية، في زمن واجه فيه المسرح ـ بوصفه «أبو الفنون» ـ تضييقًا وإقصاءً، ليعود اليوم إلى فضائه الطبيعي كمنبر للجمال والفكر والحوار، ومجال للتعبير الحر والإبداع الفني.
-مسرحية «العسل المر» في المسرح الوطني مصراتة
-الفن ينهض من تحت الركام.. درنة تحتفي بعودة المسرح الوطني
ويمثل المقر الجديد خطوة مهمة نحو إعادة تنشيط الحركة المسرحية في طرابلس، وتهيئة فضاء ملائم لاحتضان العروض المسرحية والأنشطة الثقافية، بما يعزز حضور المسرح في المشهد الثقافي المحلي، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الفنانين والجمهور على حد سواء.
وقد اختُتمت المناسبة برسائل تهنئة ودعوات صادقة بأن يكون هذا الافتتاح بداية لعروض مسرحية متواصلة تعيد للمسرح مكانته المستحقة، وتكرّس دوره في بناء الوعي ومقاومة القبح بالفن.
تعليقات