أهدى الكاتب الليبي صلاح انقاب روايته الجديدة «المواطن صفر: نبوءة ما بعد الإنسان» إلى المفكر والأديب الليبي الراحل الصادق النيهوم، في لفتة تعكس تأثير النيهوم الفكري والأدبي في أجيال متعاقبة من الكتّاب والمثقفين.
واستهل نقاب روايته بإهداء جاء فيه: «إلى الذين شقّوا لي أول دربٍ في متاهة المعنى... إلى الذين فتحوا لي بوابات الوعي، قبل أن أعي أنني كنت واقفًا على العتبة... إلى الصادق النيهوم، الذي جعل الحبر يفكر».
-صلاح انقاب يشارك في «اليوميات المشتركة لكتَّاب المهجر» بنص من باريس
-صلاح انقاب يوثق لقاء مغاربيا لافتا في معرض باريس للكتاب
ويحيل هذا الإهداء إلى المكانة التي يحتلها الصادق النيهوم في المشهد الثقافي الليبي والعربي، بوصفه أحد أبرز المفكرين الذين تركوا أثرًا عميقًا في قضايا الفكر والهوية والدين والمجتمع، عبر مؤلفاته ومقالاته التي ما تزال محل نقاش حتى اليوم.
ويستدعي الإهداء أيضًا إحدى أشهر مقولات النيهوم: «يا رب، دع سماءك تمطر كتبًا، دعها تمطر مدارس جيدة ومعلمين وكتبًا، وسوف نصنع نحن المطر، ونغسل عارنا»، في إشارة إلى الرهان على المعرفة والتعليم باعتبارهما أساس نهضة المجتمعات.
ويأتي هذا الإهداء بوصفه حوارًا رمزيًا بين جيلين من الكتّاب، ويؤكد استمرار حضور إرث الصادق النيهوم في الأعمال الأدبية الليبية المعاصرة، بوصفه مصدرًا للإلهام وإثارة الأسئلة الفكرية.
تعليقات