شهدت العاصمة الليبية طرابلس ميلاد أكبر جدارية فسيفسائية باستخدام قطع السيراميك الصحي، من حيث المساحة وعدد القطع المستعملة، ما يجعلها علامة فارقة في تاريخ الفنون البصرية العربية.
الجدارية، التي تمتد على مساحة 6.75 أمتار طولًا و4.5 أمتار عرضًا، جرى تركيبها باستخدام أكثر من 280 ألف قطعة فسيفساء صغيرة، وجاء إنجازها ثمرة عمل مكثف استغرق ثلاثة أشهر، بما يعادل 1200 ساعة من الجهد الفني المتواصل، وفقا لموقع المعهد العالى لتقنيات الفنون زاوية الدهماني على «فيسبوك».
لوحة «بحر دار الفردوس» هي نتاج تعاون بين الفنان التشكيلي الليبي عماد السنوسي والتشكيلي التونسي غازي حسني، وجرى إنجازها لصالح دار الفردوس لطب الأسنان.
- انتهاء المرحلة الأولى لنقل أرضية فسيفساء إلى مخازن الآثار بمراقبة «توكرة»
- بازينة والعابد ينجزان أكبر جدارية زجاجية في ليبيا
جسّد الفنانان من خلالها تمازجًا فنيًا مغاربيًا عبّر عن هوية بصرية مشتركة، في محاولة لإعادة إحياء تقنيات الفسيفساء في سياق معاصر، حيث تُعد أولى لوحات المشروع في ليبيا.
«مغامرة جمالية»
وحظي المشروع بإشادة واسعة من الفنانين والمتابعين، الذين وصفوه بـ «مغامرة جمالية» و«تجربة إبداعية فريدة» تجمع بين الدقة التقنية وروح الابتكار، مؤكدين أنه يرسّخ مكانة طرابلس كعاصمة للفن والثقافة.
تعليقات