أعلنت «دار العين للنشر» عن قرب طرح رواية «آخر من تبقى في طرابلس» للكاتبة والصحفية الليبية نجوى وهيبة، وهي عمل روائي جديد يتناول التحولات التي شهدتها العاصمة الليبية من خلال قصة إنسانية تمزج بين الحب والذاكرة وتداعيات الحرب.
عن الرواية
وتدور أحداث الرواية حول دبلوماسي أجنبي سبق أن عمل في طرابلس خلال أواخر تسعينيات القرن الماضي، ويعود إليها بعد سنوات في مهمة جديدة، حاملاً معه ذكريات قصة حب قديمة لم تغادر وجدانه. إلا أنه يجد مدينة تغيّرت بفعل الحرب، ووجوهاً أنهكتها السنوات، ليبدأ رحلة تستحضر الماضي وتواجه الحاضر، بينما تطرح الرواية تساؤلات حول ما يبقى من الأحلام والروابط الإنسانية عندما تتبدل الأوطان.
-«رسالة من فوق الماء».. إبراهيم الإمام يوثق أحلام المهاجرين الأفارقة في رواية جديدة
-صدور رواية «حرير شائك» لعائشة إبراهيم.. حكاية عن الهوية والاغتراب وسط انقسامات طرابلس
وجاء في أحد المقاطع التي كشفت عنها دار النشر «كلانا كان واقعًا في الغرام. لا أبحث اليوم عنها لأني أحبُّها، الفضول لمعرفة ما حدث معها بعد كل هذه السنوات، والحنين للماضي هما ما يدفعانني للتفتيش عنها. وبعض الشعور بالذنب بعدما تخليتُ عنها في محنتها»، وهو ما يعكس الأجواء الإنسانية التي تنسجها الرواية.
وأكدت دار العين أن الرواية ستتوافر قريباً عبر موقعها الإلكتروني وفي المكتبات، ضمن أحدث إصداراتها الأدبية.
عن الكاتبة
نجوى وهيبة كاتبة وصحفية ليبية، تمثل رواية «آخر من تبقى في طرابلس» باكورة أعمالها الروائية، وتتناول من خلالها قصة إنسانية تدور في مدينة طرابلس، مستكشفةً أثر الحرب والتحولات السياسية على الذاكرة والعلاقات الإنسانية.
تعليقات