توفيت الإذاعية الليبية السيدة عويشة الخريف عن عمر ناهز التاسعة والثمانين عامًا، إحدى رائدات العمل الإذاعي في ليبيا، ومن الجيل الذي عاصر خديجة الجهمي وحميدة بن عامر ونديمة بن موسى.
ونعى ناشطون بمؤسسات المجتمع المدني وكتاب ومثقفون الراحلة السيدة عويشة الخريف، حيث كتبت الباحثة الليبية فاطمة غندور: «رحم الله الرائدة الإذاعية عويشة الخريف فهي وجيلها على مستوى الوطن جيل نضال ومُعافرة شُجاعة.. العزاء الحار لأسرتها جميعا، وكل من عرفها عن قرب زمن جيلها، وما بعده».
- وفاة الإذاعية المصرية الكبيرة أبلة فضيلة
والراحلة من مواليد مدينة طرابلس سنة 1935، قالت فاطمة غندور لـ«بوابة الوسط» الخميس: «عويشة الخريف هي أول مذيعة ومقدمة برامج براديو طرابلس الغرب 15 أغسطس 1958 (حسب روايتها بكتابي) لي معها حكايات (هدرزة وقعدات) لا تُنسى، صوتها الطرابلسي العتيق يرن بأذني: يا فطومة يا بنيتي تكتبيلي مقدمة، لكتابي البوقالة (نص شعري نسائي)؟ قلت لها حاضر، نبي نتعلمها منك، وتعطيني من وقتك.. تفاجأت بها، حين ظهيرة زيارتي لها، وهي في مستشفى الهضبة معها كراستها، وتُسمعني ما جمعته من بوقالات فرحانة بذاكرتها النابضة بها.. أوصلتها لأكثر من 200 بوقالة».
مضيفة: «قالت لي عويشة الخريف في ذلك الزمن اللي تخش العمل الإذاعي معناها طلعت من الملة!، ما بالك ومرأة.. كان ابن أختي الشيخ لامين قنيوه، هو من تحمس لعملي كمذيعة.. فقلت له: يا لامين خلينا نحددوا الاسم اللي بنطلع بيه، وفكرت ناخذ اسمه الأول كلقب، واسم خطيبته يولي اسمي: سعاد لامين».
وتتقدم «بوابة الوسط» إلى الأسرة الإعلامية والفنية وعائلة الفقيدة بأحر التعازي وصادق المواساة.
تعليقات