تستعد خشبة مسرح «ألدويتش» في حي «الوست إند» بالعاصمة البريطانية لندن لاستقبال العرض الافتتاحي الرسمي للمسرحية الموسيقية الجديدة «سيناترا.. العرض الموسيقي» في الرابع والعشرين من يونيو الجاري.
ويسلط العمل الضوء على السنوات الأولى من مسيرة المطرب والممثل الأميركي الراحل، مستعرضاً رحلة الصعود والهبوط في حياة الرجل، وفقا لـ«رويترز».
ويضم العرض أكثر من عشرين أغنية من أشهر أعماله التي شكلت ذاكرة الموسيقى العالمية، ومن بينها «كوم فلاي ويذ مي» (Come Fly With Me)، و«ذاتس لايف» (That's Life)، و«وَن فور ماي بيبي»، و«One For My Baby».
وفي مقابلة صحفية أجريت، أمس الأربعاء، علقت تينا سيناترا، الابنة الصغرى للفنان الراحل والمنتجة المشاركة للعمل، قائلة إن والدها كان يردد دائماً بأن الأسطورة أفضل من الحقيقة لأنها أكثر إثارة للاهتمام، إلا أنها ترى أن هذا العرض يقدم الحقيقة كاملة وبطريقة ممتعة للغاية.
ويفتتح العرض المشهد بلوحة تعود ليلة رأس السنة العام 1942، حيث يقف سيناترا شابًا (27 عاما) على مسرح «باراماونت» في نيويورك، ليقدم أداءً استثنائياً دفعه نحو عالم الشهرة والنجومية والبطولات الكبرى.
ويكشف العمل الجانب المظلم من هذا النجاح؛ فبينما كان نجم سيناترا يسطع في السماء، كانت علاقته بزوجته الأولى نانسي تتدهور، كما يتطرق العرض الموسيقي إلى الأثر البالغ لعلاقته العاطفية العاصفة والمثيرة للجدل مع نجمة هوليوود آفا غاردنر، التي تزوجها لاحقاً، وكيف تمكن بعد كل هذه الأزمات الشخصية من إنقاذ مسيرته المهنية وتقديم ما يوصف تاريخياً بأنه «أعظم عودة في تاريخ الترفيه والاستعراض».
- بيع خمس لوحات لفرانك سيناترا بمئة ألف دولار للواحدة بمزاد
- بوب ديلان يستعيد أغاني فرانك سيناترا
- سيناترا يروي قصة حياته في ذكرى ميلاده
وتصف تينا تلك الحقبة بأنها تجسد الجوانب الحميمية لوالدها ووالدتها ودخول آفا بينهما، مشيرة إلى أن الموسيقى تتدفق لتعزز هذا المزيج الحميمي المتخبط الذي يشبه قطار الموت السريع، وهو الهدف الأساسي لنقل هذه الأغاني إلى وسيط مسرحي جديد لم يتم تطبيقه من قبل.
نجوم يجسدودن أدوار النجوم
ويقود تشخيص هذه الشخصيات التاريخية كوكبة من النجوم؛ حيث يجسد الممثل جويل هاربر جاكسون دور فرانك سيناترا، بينما تؤدي فيبي باناريتوس دور الزوجة نانسي، وتجسد آيانا فيافاني شخصية آفا غاردنر.
وأوضح هاربر جاكسون أن العمل يقدم قصة إنسانية للغاية تبرز عيوب سيناترا بوضوح ودون تجميل، وهو ما اعتبره أمراً ومختلفاً، في حين صاغ العمل الكاتب الحائز على جائزة «توني» مرتين جو ديبيترو، وتتولى الإخراج والكوريغرافيا المخرجة كاثلين مارشال الحائزة على ثلاث جوائز توني، بمرافقة أوركسترا حية تضم 17 عازفاً.
وأعربت البطلة آيانا فيافاني عن أملها في أن يغادر الجمهور المسرح وهم يدندنون أغاني فرانك المفضلة، ومحملون بمعلومات جديدة ومفاجئة.
فيما أكدت زميلتها فيبي باناريتوس أن العرض ينجح في تسليم الراية للأجيال الجديدة بعد سماعها لركاب مترو الأنفاق يتحدثون عن ضرورة جلب أطفالهم لمشاهدة العمل.
تعليقات