أصدرت وزارة الثقافة الفلسطينية الكتاب الثاني من سلسلة «كتابة خلف الخطوط» لأربعة وعشرين شاعراً وكاتباً وكاتبة وفناناً ونشطاء في المشهد الثقافي الفلسطيني بغزة، الذي يتناول يوميات الحرب على غزة مع رسوم للفنان نواف عمرو.
وقال وزير الثقافة الفلسطيني، د. عاطف أبوسيف، إن الكتاب «بمنزلة شهادة حياة، وشهادة صمود وبقاء، ونصوص إنسانية صادقة تكتبها وتسهم فيها مجموعة من الكتّاب والفنانين والعاملين في قطاع الثقافة بغزة من واقع تجربتهم ومعايشتهم الحرب، فالمساهمون في هذا الكتاب عاشوا الحرب في غزة التي يقيمون فيها، وبعضهم فقد أحباءه وأفراداً من عائلته، واضطر للتنقل من مكان لآخر بحثاً عن النجاة»، وفق ما جاء في موقع وزارة الثقافة الفلسطينية على «فيسبوك».
- أصالة تُحي «الترويدة الفلسطينية» بأغنيتها الجديدة «أصحاب الأرض» (فيديو)
- سنغافورة تأمر سفارة إسرائيل بحذف منشور عن فلسطين استشهدت فيه بالقرآن (فيديو)
- الثقافة الفلسطينية تفتتح معرض «مائة لوحة من غزة» في نابلس
وأضاف الوزير أبوسيف: «هذه الشهادات كتبتها نخبة من الكتاب والفنانين في غزة من أماكن نزوحهم ومن خيامهم، تحكي عنهم وعن حياتهم وتفاصيل بقائهم. كل منهم كتب بلغة وبطريقة مختلفة، فمنهم من كتب ما هو أقرب للشعر، ومنهم من كتب يومياته على شكل قصة، ومنهم من كتب مونولوجات وحوارات مسرحية، ومنهم من سرد بتأمل واقعاً بات عليه أن يتكيف معه. كما ضم الكتاب شهادات لنخبة من الروائيين والقصاص والشعراء».
وثّق المشاركون في الكتاب تجاربهم الأدبية وتفاصيل يومياتهم الشخصية في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي.
الكلمة الفلسطينية هي أقوى من كل الروايات
وتحدّث عدد من الكتّاب والأدباء من قطاع غزة، عن يومياتهم خلال العدوان الإسرائيلي المستمر، وظروف حياتهم الصعبة والقاسية التي أجبرتهم على النزوح ومغادرة منازلهم، متحدثين عن استمراريتهم بالكتابة، «لأن الكلمة الفلسطينية هي أقوى من كل الروايات». وفقا لوكالة «وفا»
وأكدوا أن «أقلامهم وكتاباتهم مشروعة بوجه آلة البطش الإسرائيلية، لتصل أقلامهم للعالم أجمع»
تعليقات