Atwasat

تقرير لـ«واشنطن بوست» يكشف مشاركة جنود أميركيين في الحرب على غزة

القاهرة - بوابة الوسط الأحد 03 مارس 2024, 10:56 مساء
WTV_Frequency

كشف تقرير نشرته جريدة «واشنطن بوست»، عن مشاركة آلاف الأميركيين، بعضهم يحمل الجنسية الإسرائيلية، في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ما يثير العديد من الأسئلة حول حجم التورط الأميركي في حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وأخرى تتعلق بالقيود التي ينبغي للولايات المتحدة فرضها على حاملي الجنسية الأميركية بشأن القتال لصالح دولة أجنبية.

وذكر تقرير «واشنطن بوست» أن آلاف الأميركيين والإسرائيليين الذين يحملون الجنسية الأميركية غادروا الولايات المتحدة للانخراط في القتال، وقالت الجريدة إنه بالرغم من أن الأميركيين يشكلون أقل من 2% من سكان إسرائيل، فإن 10% من الجنود القتلى في غزة منذ بداية الاجتياح البري الإسرائيلي للقطاع يحملون الجنسية الأميركية.

 مقتل 23 مواطنًا أميركيًا خلال العدوان
ونقلت عن السفارة الأميركية في القدس المحتلة قولها إن 23 مواطنًا أميركيًا على الأقل قُتلوا في الأشهر الأخيرة في أثناء خدمتهم في الجيش والشرطة الإسرائيليين. وتضمن تقرير الجريدة، الذي أعده الصحفيان ستيف هندريكس وشيرا روبين، مقابلات مع 3 عائلات أميركية قتل أبناؤها خلال المعارك في غزة.

وأثارت المعلومات التي وردت في تقرير واشنطن بوست تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تساءل الأكاديمي الأميركي من أصل لبناني جيمس زغبي «ألا توجد قيود على مشاركة المواطنين الأميركيين في جرائم حرب أثناء القتال لصالح كيان أجنبي؟».

-  مرددا «فلسطين حرة».. جندي أميركي يضرم النار في نفسه أمام السفارة الإسرائيلية بواشنطن
-  قبل إحراق نفسه.. الطيار بوشنل كشف معلومات عن مشاركة «قوات أميركية في الإبادة بفلسطين»

كما سأل زغبي في تغريدة عبر حسابه على منصة إكس «ترى كم عدد المستوطنين الإسرائيليين الذين يرتكبون جرائم ضد الفلسطينيين ويحملون الجنسية الأميركية أيضا؟».

في حين تساءلت مدونة تدعى ديالا شيهادي -في تغريدة على منصة إكس- «إذا كان بإمكان المواطنين الأميركيين خوض حرب مقدسة في إسرائيل، فهل يمكن لمواطنين أميركيين آخرين أيضًا خوض حرب مقدسة (في أماكن أخرى)؟ أليست كل الحروب المقدسة متساوية؟».

لهذا أحرق بوشنيل نفسه
وعلقت مغردة تدعى نوال على تقرير الجريدة بالقول «يومًا بعد يوم يتضح أكثر لماذا قال آرون بوشنيل ما قال، وفعل ما فعل»، في إشارة إلى الجندي الأميركي الذي أحرق نفسه حتى الموت أمام السفارة الإسرائيلية في واشنطن احتجاجًا على موقف بلاده من العدوان الإسرائيلي على غزة.

وكانت جريدة «نيويورك بوست» نقلت الثلاثاء الماضي عن صديق له قوله إن بوشنيل أخبره باطلاعه على معلومات سرية تفيد بوجود «قوات أميركية على الأرض تقتل أعدادًا كبيرة من الفلسطينيين».

وأوضح الصديق المقرب -الذي لم تنشر الجريدة اسمه لكنها قالت إنها تحققت من علاقته بالمتوفى- أن بوشنيل اتصل به ليل السبت 24 فبراير الماضي، أي قبل ساعات من إحراق نفسه ظهر الأحد، وأخبره أن بعض المعلومات التي اطلع عليها تفيد بأن «الجيش الأميركي متورط في عمليات الإبادة الجماعية الجارية في فلسطين».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
«الفصائل الفلسطينية» تحذر من «انفجار شامل» بالمنطقة حال اجتياح الاحتلال رفح
«الفصائل الفلسطينية» تحذر من «انفجار شامل» بالمنطقة حال اجتياح ...
خفر السواحل التونسي ينتشل 19 جثة لمهاجرين حاولوا العبور إلى أوروبا
خفر السواحل التونسي ينتشل 19 جثة لمهاجرين حاولوا العبور إلى ...
الاحتلال يعتقل 8455 فلسطينيا من الضفة منذ 7 أكتوبر
الاحتلال يعتقل 8455 فلسطينيا من الضفة منذ 7 أكتوبر
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
34 ألفا و305 شهداء حصيلة حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة
34 ألفا و305 شهداء حصيلة حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم