الدبيبة: ديون «حكومة الثني» 600 مليون دينار

كلمة لرئيس الحكومة إلى أهالي إقليم برقة بحضور عدد من الوزراء ومسؤولي الحكومة. (حكومتنا)

 قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، عبدالحميد الدبيبة، إن «ديون الحكومة الموقتة السابقة بلغت 600 مليون دينار»، متابعًا: «لا تحاسبوني إلا على أداء حكومة الوحدة الوطنية وليس الحكومات السابقة».

جاء ذلك خلال اجتماع أذاعته منصة «حكومتنا» على «فيسبوك»، مساء الثلاثاء، تضمن كلمة لرئيس الحكومة إلى أهالي إقليم برقة، بحضور عدد من الوزراء ومسؤولي الحكومة.

وأضاف الدبيبة أن الحكومة تعمل لصالح كل الليبيين ولا تُفرق بينهم كما يدعي البعض، وخروجنا في هذه الكلمة لتبرئة أنفسنا من هذا الاتهام الخاطئ وتبيين الحقيقة.

وفي 13 أكتوبر قال الدبيبة، على هامش زيارة إلى الزنتان، إنه تسلم وحكومته المسؤولية في ليبيا قبل نحو خمسة أشهر، والوضع صعب، قائلًا: «لقينا ليبيا جسم ميت»، وأشار إلى توقف جميع المشروعات في كل القطاعات مثل الكهرباء والطرق وغيرهما.

وتابع الدبيبة وقتها: «تولينا المهمة والديون على البلاد تجاوزت 100 مليار دينار متراكمة من الحكومات السابقة»، حسب كلمته في مؤتمر في مدينة الزنتان، بحضور شعبي، اليوم الأربعاء.

- الدبيبة: تخصيص مليار دينار لإعادة إعمار بنغازي
- الحكومة: 40% من الوزراء و23% من الوكلاء من برقة وممثلو الإقليم يشغلون 29% من الشركات الاستثمارية
- الدبيبة: توزيع المناصب جغرافيا وبشكل عادل.. وإذا كان لدينا خلل فمصرون على إصلاحه
- الدبيبة في رسالة لأهالي برقة: المعركة سياسية بحتة وليست جهوية.. ولن أقبل بتقسيم ليبيا

والجمعة الماضي، قرَّر الدبيبة، تشكيل فريق حكومي يُوفد في مهمة عمل رسمية داخلية إلى بنغازي لمدة أسبوع يجري خلالها زيارات للقطاعات العامة التابعة للحكومة. وكلف الفريق بمقابلة نائب رئيس مجلس الوزراء حسين القطراني، لمناقشة واستقصاء «موقفه الأخير من الحكومة، مع ضرورة حثه على عودته لمباشرة عمله».

وفي العاشر من الشهر الجاري، قال بيان حمل توقيع «مسؤولي برقة بحكومة الوحدة الوطنية» إن «رئاسة حكومة الوحدة الوطنية لم تلتزم بتنفيذ بنود الاتفاق السياسي والمبادئ الحاكمة لخارطة الطريق من توحيد للمؤسسات، والتوزيع العادل للمقدرات بالطرق القانونية الصحيحة بين الأقاليم»، ملوحًا باتخاذ «إجراءات تصعيدية يتحمل رئيس الحكومة مسؤولية تبعاتها الخطيرة أمام الشعب الليبي ووحدته، وأمام المجتمع الدولي».

المزيد من بوابة الوسط