تشاد وفرنسا تنفيان تنفيذ هجمات ضد المعارضة التشادية في الجنوب الليبي

جنود تشاديون خلال تدريب «فلينتلوك 2019) في عطار بموريتانيا يوم 23 فبراير 2019. (أرشيفية: دفنس بوست)

نفى الجيش التشادي ومصادر فرنسية، مزاعم «الجبهة من أجل التناوب والوفاق» المتمردة (فاكت)، مشاركة قواتهما في هجمات عسكرية شنتها قوات القيادة العامة بمنطقة تربو جنوب ليبيا لطرد المتمردين التشاديين.

وفي أول موقف رسمي على حقيقة الاشتباكات التي اندلعت بين قوات القيادة العامة وعناصر المعارضة التشادية، بهدف «القضاء على خلايا إرهابية» بالمنطقة، رفضت نجامينا الاتهامات الموجهة إليها من جانب ما تسمى «الجبهة من أجل التناوب والوفاق» في تشاد المعروفة اختصارًا باسمها الفرنسي «فاكت».

وأكد وزير الدفاع التشادي داود يايا إبراهيم، الخميس، أنه «لم يتدخل أي جندي تشادي على الأراضي الليبية»، موضحًا لإذاعة «فرنسا الدولية» أن عمل قواته يقتصر على الدوريات لتأمين الحدود.

- «القيادة العامة» تؤكد وقوع اشتباكات بين قواتها وعناصر المعارضة التشادية وتتحدث عن «خلايا إرهابية» في الجنوب الليبي
- اشتباكات بين قوة من المعارضة التشادية وأخرى تتبع القيادة العامة في الجنوب الليبي
- تشاد تطالب ليبيا بـ«نزع سلاح» العصابات والمرتزقة لمنع زعزعة استقرار الدول المجاورة
- تشاد تقترح تشكيل قوة مشتركة على الحدود مع ليبيا

وتشير الجماعة المتمردة التي اتخذت من الجنوب الليبي منطلقًا لعملياتها في تشاد إلى تورط فرنسا في الهجوم العسكري، وتزعم أيضًا أنها حددت هوية خمسة جنود فرنسيين مكلفين بإطلاق قذائف الهاون.

وكذَّب مصدر أمني فرنسي في تشاد تلك المعلومات، مبينا أن «الطائرات من دون طيار تعمل في مالي والنيجر، في إطار مكافحة الإرهاب». وبعدما ادعت الجبهة التي تضم بين ألف وألف وخمسمئة مقاتل بين صفوفها، أنّ ضربات جوية فرنسية استهدفت مواقعها، قال الجيش الفرنسي إنه ليس له قوات برية أو جوية في تلك المنطقة.

وقالت «فاكت»، في بيان، إن الهدف من هذا الهجوم الذي عهد به إلى القوات الخاصة الفرنسية هو القبض أو قتل زعيمها محمد مهدي علي.

وأكدت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية أنها نفذّت عمليات عسكرية، الثلاثاء، استهدفت من خلالها المرتزقة وعناصر المعارضة التشادية المتمركزين منطقة تربو، مضيفة أن «فرقة المهام الخاصة باللواء طارق بن زياد، تمكنت خلال اشتباكها مع هذه المجموعات المسلحة، من تدمير عدد من الآليات والمدرعات التابعة لها والقضاء على من كان بداخلها»، فيما قُتل أحد أفراد القوات المسلحة.

وفي أبريل، اشتبكت قوات تشادية شمال العاصمة نجامينا مع المتمردين القادمين من ليبيا، ما أدى إلى مقتل الرئيس إدريس ديبي ويتهم نجله الذي أصبح رئيسا للمجلس العسكري المتمردين بقتله.

المزيد من بوابة الوسط