اشتباكات بين قوة من المعارضة التشادية وأخرى تتبع القيادة العامة في الجنوب الليبي

قوات تابعة لـ«جبهة الوفاق من أجل التغيير» المعارضة التشادية. (الإنترنت)

قالت مصادر المعارضة التشادية إن معركة تدور منذ صباح اليوم، الثلاثاء، في جنوب ليبيا بين قواتها وقوة أخرى تتبع القيادة العامة، مسنودة بقوة فرنسية، وفق بيان لـ«جبهة الوفاق من أجل التغيير» المعارضة في تشاد.

وقالت الجبهة إن قوة تابعة لـ«لواء طارق بن زياد» التابع للقيادة العامة هاجمت عند الساعة العاشرة من صباح اليوم بتوقيت أنجامينا «بدعم من مساعدين سودانيين وتحت إشراف قوات خاصة من الجيش الفرنسي متمركزة في ليبيا» أحد مواقعها على الحدود الليبية - التشادية.

جبهة الوفاق تؤكد مشاكة 5 ضباط فرنسيين في الهجوم
وأكدت الجبهة في بيانها أن القوة التي هاجمت مواقعها في صفوفها «خمسة ضباط فرنسيين مكلفين إطلاق قذائف الهاون»، موضحة أن «الهدف من هذا الهجوم الموكل إلى القوات الخاصة الفرنسية هو القبض على و/أو قتل رئيس المجلس التنفيذي لجبهة الوفاق من أجل التغيير» محمد علي المهدي.

- السودان تطلب من تشاد تفعيل اتفاق أمني مجمد مع ليبيا والنيجر
- تشاد تطالب ليبيا بـ«نزع سلاح» العصابات والمرتزقة لمنع زعزعة استقرار الدول المجاورة
- تشاد تقترح تشكيل قوة مشتركة على الحدود مع ليبيا

وأكدت الجبهة «فشل هجوم قوى الشر» وأن رئيسها محمد علي المهدي «بخير، ويقود عمليات القتال هذا الصباح وعمليات التمشيط التي لا تزال جارية»، مشيرة إلى أن المهاجمين جاؤوا من «مسار واحد» وهربوا «في سبعة مسارات مختلفة، في هزيمة كاملة».

11 قتيلا من القوة المهاجمة و4 آخرين من جبهة الوفاق التشادية
وأحصت جبهة الوفاق من أجل التغيير في بيانها «11 قتيلاً وعشرة جرحى (من المهاجمين) تركوا في ساحة المعركة، وتدمير عدد من الآليات والمواد الحربية»، مضيفة أن قواتها استولت «على مركبة قتال مصفحة لجميع التضاريس».

كما أعلنت الجبهة مقتل أربعة من عناصرها جراء الهجوم، وفقدان سيارة مصفحة دمرت خلال الاشتباكات، مجددة اتهام فرنسا بانتهاك واحتقار سيادة تشاد «من خلال فرض ودعم اتفاقية مكافحة الإرهاب»، وكذلك انتهاك «مبدأ وقف إطلاق النار المعلن في الربيع الماضي».

ونشرت «جبهة الوفاق من أجل التغيير» المعارضة التشادية عبر صفحتها على «فيسبوك» مساء اليوم، صورًا وفيديوهات للاشتباكات التي خاضتها قواتها مع القوى المهاجمة.  

المزيد من بوابة الوسط