مشايخ الطرق الصوفية يطالبون بوقف «إقصائهم» من قبل هيئة الأوقاف

مشايخ ومنتسبو ومحبو الطرق الصوفية يلقون بيانهم بساحة الكيش بنغازي. 19 أكتوبر 2020. (الوسط)

طالب مشايخ ومنتسبو ومحبو الطرق الصوفية في ليبيا، مجلس النواب والحكومة الموقتة والقيادة العامة للجيش، ومجالس الحكماء، بالتدخل العاجل لـ«إنصافهم» ووقف «الإقصاء» الذي يمارس عليهم بهيئة الأوقاف التي يسيطر عليها طائفة تسمى باسم «السلفية» و«السلف الصالح منهم براء».

وكشف مشايخ ومنتسو ومحبو الطرق الصوفية، في بيان أصدروه أمس الإثنين بساحة الكيش بمدينة بنغازي، أن الموظفين والمحفظين والخطباء والأئمة المنتسبين للطرق الصوفية يجرى «إقصاؤهم» بشكل تعسفي من وظائفهم بالهيئة، كما أن «الطائفة المؤدلجة» التي تسمى باسم «السلفية»، التي تختفي تحت «ستار مؤسسات الدولة»، قاموا باغتصاب أملاك الوقف والزوايا وتحويلها إلى «محلات تجارية».

وأكد مشايخ ومنتسو ومحبو الطرق الصوفية أن «منهج الصوفية هو منهج أهل السنة والجماعة على مذهب الإمام مالك، ونحارب كل تصرف لا تقره الشريعة الغراء»، مشيرين إلى أن «منهج أهل التصوف الإسلامي هو المنهج الأصيل لهذه البلاد منذ ما يزيد على ألف عام، وهو مَن دافعَ عن الإسلام وأهله، وحافظ عليهم من خلال علمائه ومنتسبيه»، منوهين إلى أن «المنهج الصوفي لم يخرج منه أي زنديق أو داعشي أو إرهابي واحد»، بل إن «الدواعش خرجوا من عباءة الوهابية السلفية، وتاريخ الماضي والحاضر يشهد بجرمهم وإرهابهم».

ولفت مشايخ ومنتسو ومحبو الطرق الصوفية إلى أن «أهل التصوف من السباقين في ساحات الجهاد ضد الغزاة للدفاع عن هذه البلاد، فهذا الولي الصالح سليمان الفيتوري يرتفع شهيدًا ضد فرسان القديس يوحنا وما سيدي عمر المختار وسيدي الفضيل بوعمر وسيدي حسين الجويفي عنا ببعيدين وغيرهم كثير».
- المجلس الأعلى لمشيخة الطرق الصوفية يطالب الأجهزة الأمنية بحماية «أهل التصوف»
- مريدو الطرق الصوفية يطالبون بالتحقيق مع «أحد السلفيين» بطبرق
- مصدر محلي: مجموعة سلفية متشددة تقتحم الزوايا الصوفية بدرنة ويستغلونها لحسابهم الخاص
-الاعتداء على زاوية صوفية في بنغازي
- محاولة فاشلة لاغتيال منسق الزوايا ومشيخة الطرق الصوفية بطبرق
- رئيس نقابة «الأشراف» لـ«بوابة الوسط»: ضم الزوايا والطرق الصوفية جاء بعد تكرار الاعتداءات عليها
ورفض مشايخ ومنتسو ومحبو الطرق الصوفية في بيانهم، «استغلال» الحملة ضد السحرة والمشعوذين بتشويه الطرق الصوفية ومنتسبيها والتهجم عليهم وتهديدهم بحجة محاربة السحر والشعوذة، مشيرين إلى أنه «لوكان أهل التصوف سحرة ومشعوذين كما يدعي الجهلة لكانت ليبيا بلد المليون ساحر، ولكن بفضل منارات التصوف مثل منارة سيدي عبد السلام الأسمر ومنارة سيدي عبد الواحد الدوكالي ومنارة سيدي المحجوب ومنارة سيدي الزروق، وزوايا السادة السنوسية، أصبحت ليبيا بلد المليون حافظ، متصدرة في جميع المساباقات القرآنية».

مشايخ ومنتسبي ومحبي الطرق الصوفية يلقون بيانهم بساحة الكيش بنغازي. 19 أكتوبر 2020. (الوسط)
مشايخ ومنتسبي ومحبي الطرق الصوفية يلقون بيانهم بساحة الكيش بنغازي. 19 أكتوبر 2020. (الوسط)

المزيد من بوابة الوسط