مريدو الطرق الصوفية يطالبون بالتحقيق مع «أحد السلفيين» بطبرق

مريدو الطرق الصوفية خلال قراءة البيان من أمام مسجد «الملك الصالح إدريس السنوسي» بطبرق. 2 أكتوبر 2020. (الوسط)

طالب مريدو الطرق الصوفية بمدينة طبرق الجهات الأمنية والحكماء ومشايخ القبائل بأن «يفتحوا تحقيقًا» بما جاء في مقطع فيديو نُشر بمواقع التواصل الاجتماعي ظهر فيه أحد عناصر السلفية، وهو يقوم بتهديدهم، ومتوعدًا اياهم.

وأصدر مريدو الطرق الصوفية بطبرق بيانًا، عقب صلاة الجمعة، من أمام مسجد «الملك الصالح إدريس السنوسي» ردوا فيه على التهديدات التي أطلقها أحد عناصر السلفية بـ«استهداف الأضرحة والزاويا الصوفية والمنتسبين لها في طبرق والمناطق المجاورة»، متوعدًا بأنه «لايخشى أي جهة أمنية أو أي قبيلة».

وحمل مريدو الطرق الصوفية بطبرق، العنصر السلفي الذي ظهر في الفيديو «المسؤولية الكاملة أمام القانون والعرف» عن أي اعتداء قد يحدث على الزوايا والأضرحة، مشيرين إلى أن منتسبي هذه الزاويا لديهم «قبائل تحميهم وتذود عنهم».

ووجه مريدو الطرق الصوفية بطبرق في بيانهم تحذيرًا إلى «أدعياء السلفية» من محاولتهم القيام بـ«أي عمل» يمس الزوايا والأضرحة والمريدين «فإنهم له بالمرصاد»، مذكرين بأن «أدعياء السلفية ليسوا أوصياء على الإسلام».

وأكد منتسبو الطرق الصوفية، في بيانهم، رفضهم «استغلال» الحملة ضد السحرة والمشعوذين بتشويه الحركة الصوفية ومنتسبيها والتهجم عليهم وتهديدهم بحجة محاربة السحر والشعوذة، مشيرين إلى أن «أهل التصوف هم أهل الجهاد وأهل الذكر وأهل التسبيح ومدح الرسول صلى الله عليه وسلم».

- محاولة فاشلة لاغتيال منسق الزوايا ومشيخة الطرق الصوفية بطبرق
- مشيخة الطرق الصوفية تطالب بفتح تحقيق بشأن «الاعتداء على الزوايا ببنغازي»
- مصدر محلي: مجموعة سلفية متشددة تقتحم الزوايا الصوفية بدرنة ويستغلونها لحسابهم الخاص

ولفت مصدرو البيان إلى أن الطرق الصوفية بقيادة الحركة السنوسية هم من قادوا الجهاد والمقاومة ضد الاحتلال الإيطالي، وهي من أنجزت المصالحة الوطنية ورسخت السلم الأهلي في البلاد عقب الاستقلال.

كلمات مفتاحية