روسيا تطلب من الجيش الوطني الليبي وقف إطلاق النار والعودة للحوار

نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي فيرشينين. (سبوتنيك)

قالت وكالة «اسوشيتدبرس» الأميركية، إن دبلوماسيا روسيا بارزا دعا اليوم الأربعاء، الجيش الوطني الليبي «إلى وقف إطلاق النار ووقف تقدمه نحو العاصمة الليبية طرابلس»، مشيرة إلى أن «مسؤولا كبيرا» من القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية «كان يزور موسكو اليوم».

وردا على سؤال حول ما إذا كانت موسكو تطلب من الجيش الوطني الليبي وقف تقدمه، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي فيرشينين لوكالات الأنباء الروسية يوم الأربعاء إن موسكو «تطلب منه وقف إطلاق النار» و«استعادة الحوار والجهود السياسية» التي تجري برعاية الأمم المتحدة.

وأشارت «أسوشيتد برس» إلى أن روسيا حافظت على علاقاتها مع الحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة في طرابلس وقائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر، الذي يخوض حربا في الآونة الأخيرة مع المجموعات المسلحة المتنافسة المتحالفة مع الحكومة في طرابلس، وبدا أن روسيا تفضل حفتر.

ونبهت الأمم المتحدة إلى أن القتال الجاري في محيط العاصمة طرابلس بين القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني وقوات القيادة العامة للجيش الوطني وصل إلى أحد مراكز إيواء المهاجرين غير الشرعيين في جنوب العاصمة.

وأمس الثلاثاء، قال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك إن وكالة الإغاثة التابعة للأمم المتحدة تلقت تقارير تفيد بأن مركز احتجاز قصر بن غشير(12.5 ميلا) جنوب طرابلس، الذي يضم حوالي 890 لاجئاً ومهاجرًا، قد «انتهك من قبل مسلحين».

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 3600 لاجئ ومهاجر محتجزون في مرافق بالقرب من الخطوط الأمامية للقتال بين الجيش الوطني الليبي الذي تم تسميته بنفسه والميليشيات الأخرى المدججة بالسلاح.

المزيد من بوابة الوسط