الجمعة.. بدء جلسات التحقيق في موت الليبي انتحاري مانشستر

ذكرت جريدة «مانشستر إيفنينغ نيوز» البريطانية، أمس الثلاثاء، أن جلسات التحقيق في موت الليبي سلمان العبيدي منفذ تفجير مانشستر ستبدأ يوم الجمعة المقبل الموافق 16 يونيو.

وقالت الجريدة إن كبير قضاة التحقيق في موت العبيدي، نايجل ميدوز، سيفتتح الجلسات بمبنى مانشستر تاون هول (المقر الشرفي لمجلس المدينة) يوم الجمعة بعقد جلسة استماع مبدئية.

وأضافت أنه من المتوقع أن يجري خلال الجلسة التأكيد على المعلومات الأساسية بشأن العبيدي بما في ذلك اسمه، وعمره، وعنوان ومسكنه، مشيرة إلى أنه بمجرد فتح التحقيق سيأجل لحين الانتهاء من تحقيقات الشرطة في الحادث.

وقالت إنه من المتوقع أنها ستكون جلسة استماع قصيرة، مضيفة أن القاضي سيعلن في وقت لاحق تاريخًا محددًا لإجراء تحقيق شامل في وفاة العبيدي.

«شرطة مانشستر تريد معرفة ما إذا كان آخرون ساعدوا العبيدي في تخزين المعدات التي استخدمها في تصنيع القنبلة أم لا»

ولاتزال شرطة مانشستر في خضم تحقيقات معقدة في التفجير الذي حدث بينما كانت المغنية الأميركية أريانا غراندي تنهي حفلاً غنائيًا في الثاني والعشرين من مايو الماضي، وأودى بحياة 22 شخصًا. وينصب اهتمام الشرطة في الوقت الراهن على معرفة ما إذا كان آخرون ساعدوا سلمان في تخزين المواد التي استعملها في تصنيع جهاز التفجير الذي استخدمه أم أنه كان يعمل بمفرده منذ البداية.

وأعلن المحققون البريطانيون عن رغبتهم في استجواب هاشم، الشقيق الأصغر لسلمان، وهو محتجز حاليا لدى السلطات الليبية، بعد أن ذكرت تقارير إعلامية أن الشقيقين تآمرا معًا لشراء معدات لصناعة القنبلة التي استخدمها سلمان في التفجير الانتحاري.

وقال مسؤولون أمنيون ليبيون إن العبيدي خطط للتفجير منذ شهر ديسمبر الماضي، وإنه وُضع ضمن لائحة المراقبة في ليبيا منذ شهر قبل التفجير.

وبدأت جلسات التحقيق في وفاة 22 شخصًا، هم ضحايا التفجير، الجمعة الماضي، بمركز مانشستر للعدالة المدنية، بعقد جلسة استماع مبدئية، قدم خلالها القاضي ميدوز الشكر لكل من ساعدوا في موقع الحادث، ولأفراد الطوارئ وللأطباء والممرضين.

وكشف القاضي أنه زار قاعة «مانشستر أرينا» عدة مرات، بما في ذلك مرة بعد الحادث بساعات قليلة، ووصفها بأنها مسرح «للدمار».

وأثنى القاضي المخضرم على «الروح المعنوية والقوة المذهلتين» لعائلات الضحايا في مواجهة حزنهم الكبير.

المزيد من بوابة الوسط