مسؤول بالخارجية البريطانية: كان بإمكاننا فعل المزيد لمنع انتشار الفوضى في ليبيا

أقر وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية البريطانية توبياس إلوود بأن بريطانيا كان بوسعها فعل المزيد لوقف الفوضى وإراقة الدماء التي أعقبت التدخل الغربي في ليبيا العام 2011.

لكنه دافع عن الضربات الجوية التي نفذتها حكومة بلاده السابقة برئاسة ديفيد كاميرون ضد معمر القذافي، قائلاً: «كان هناك واجب لحماية المدنيين خلال ثورة ليبيا العام 2011»، وفق ما نقلت جريدة «ذي إندبندنت» البريطانية.

وتحدث عن الأزمة الليبية، في محاضرة أمام «المعهد الملكي للخدمات المتحدة»، وقال: «عدم معرفتنا بالعواقب الكاملة للأحداث ليس سببًا لعدم اتخاذ القرار».

وأشار إلى أنه كانت هناك حاجة لحماية المدنيين في ليبيا إبان ثورة 2011، لكنه قال: «لم نفعل ذلك من أجل تحويل النظام في ليبيا، لكننا فعلناه لدعم الشعب الليبي أمام مجرم، وإرهابي» لافتًا إلى تورط نظام معمر القذافي في حادثة طائرة لوكربي.

وتابع قائلاً: «نعم كان بإمكاننا فعل المزيد في ليبيا، لكن طُلب منا المغادرة، وطُلب من المجتمع الدولي التراجع عن التدخل في شؤون ليبيا. ونتيجة لذلك هناك عواقب يجب علينا العمل مع الليبيين لتفاديها، ومنع مدن مثل درنة وسرت، حيث انتقل (داعش) تزامنًا مع نجاحاتنا في العراق، لتدريب مثل هؤلاء الأشخاص لإلحاق الضرر في مدننا مثل مانشستر».

وأضاف أيضًا: «شهدت ليبيا انتخابات، كان هناك رئيس وزراء، ومجلس انتقالي وأيضًا المؤتمر الوطني العام. نعم البلاد عانت نظام حكم سيئ لمدة أربعين عامًا، في ظل نظام مجتمعي وقبلي معقد، وعقب 40 عامًا، وجدت القبائل متسعًا لنفسها للعمل».

وكان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما انتقد الضربات البريطانية في ليبيا العام 2011 واتهم ديفيد كاميرون «بالسماح بانتشار الفوضى في ليبيا عقب مقتل معمر القذافي».

المزيد من بوابة الوسط