شقيق الصحفي الجزائري خالد درارني يطالب بـ«الإفراج الفوري عنه»

شكيب درارني أمام السفارة الجزائرية في نيويورك، 15 أغسطس 2020. (أ ف ب)

طالب شقيق الصحفي الجزائري خالد درارني، الذي أصبح رمزًا للنضال من أجل حرية الصحافة والذي حكم عليه هذا الأسبوع بالسجن ثلاث سنوات بتهمة «المساس بالوحدة الوطنية»، السبت، من نيويورك حيث يقيم، بـ«الإفراج الفوري عنه».

وقال شكيب درارني  أمام القنصلية الجزائرية في قلب مانهاتنن حيث تظاهر مع عشرات الأشخاص الذين يحملون لافتات: «الصحافة ليست جريمة» و«الحرية لخالد»، «لم يفعل شقيقي (...) شيئًا سوى ممارسة مهنته»، وفق «فرانس برس».

35 منظمة حقوقية تندد من تونس بحبس الصحفي الجزائري خالد درارني
الصحفي الجزائري خالد درارني يواجه عقوبة السجن.. وقضيته تسلط الضوء على حرية التعبير في البلاد

وأضاف: «نشعر بخيبة أمل كبيرة لأن خالد أُوقف وسُجن وعُومل بهذه الطريقة. لا يستحق خالد ولا الصحفيون الجزائريون مثل هذه المعاملة». وخالد درارني (40 عامًا) هو مدير موقع «قصبة تريبون» ومراسل قناة «تي في 5 موند» الفرنسية ومنظمة «مراسلون بلا حدود في الجزائر».

حكم قاسٍ
وأُودع درارني الحبس الموقت منذ 29 مارس، وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات وبغرامة كبيرة بتهمة «التحريض على التجمهر غير المسلح» و«المساس بالوحدة الوطنية». وصدم الحكم القاسي زملاءه الجزائريّين وأثار احتجاجات شديدة لدى المدافعين عن حقوق الصحافة وحماية الصحفيين.  وأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه الجمعة ودعا الجزائر إلى الحوار.

وأشار شكيب درارني من نيويورك إلى «أننا نحظى بتأييد دول عدة ونأمل أن يقوم القضاء الجزائري بشيء ما (...) ولن نستسلم». وفيما كان يحمل لافتة كتب عليها «العدالة لشقيقي»، أبدى أسفه لعدم تمكن عائلته حتى الآن من زيارته، إذ تحدثت والدته إليه عبر الهاتف مرتين منذ توقيفه في مارس «لفترات قصيرة جدًّا».

المزيد من بوابة الوسط