قطر تدعو الشركات للمنافسة على حقل الشاهين النفطي

دعت شركة قطر للبترول شركات النفط والغاز العالمية للمنافسة على تشغيل وتطوير حقل الشاهين النفطي من منتصف 2017؛ وذلك في انتكاسة للمشغل الحالي ميرسك أويل التي كانت تأمل بتمديد اتفاقها لتقاسم الإنتاج.

وقالت قطر للبترول المملوكة للدولة، اليوم الأربعاء، إن ميرسك أويل وحدة النفط والغاز في مجموعة إيه بي مولر، ميرسك العملاقة، دعيت للمنافسة بعد انتهاء اتفاقها الحالي في 2017، بحسب «رويترز».

لكن توجيه الدعوة إلى شركات أخرى أيضًا ينبئ بأن المفاوضات المغلقة بخصوص تجديد العقد الحالي لم تكلل بالنجاح.

وقال الرئيس التنفيذي لميرسك أويل جاكوب توماسن في بيان «علمنا أننا سنواجه تحديات فيما يتعلق بشروط تمديد الاتفاق المنتهي في 2017، وكنا ننتظر مزيدًا من المعلومات عن الطريقة التي ترغب بها قطر للبترول المضي في مثل تلك العملية».

وأضاف «نتطلع إلى هذه الفرصة لمواصلة شراكتنا مع قطر للبترول استنادًا إلى التزامنا الطويل الأمد وخبرتنا الفنية التفصيلية».

وقالت قطر للبترول إن الحقل الواقع على بعد 80 كيلومترًا قبالة الساحل القطري ينتج حاليًا نحو 300 ألف برميل يوميًا. ولم تحدد موعدًا نهائيًا لتقديم العروض ولم تذكر متى سيصدر قرار ترسية العقد.

وتنظر ميرسك إلى وحدة النفط كأحد أنشطتها الرئيسية الأربعة إلى جانب ميرسك لاين أكبر شركة لسفن الحاويات في العالم. وتستهدف ميرسك أويل إنتاج 400 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميًا بحلول 2020 ارتفاعًا من حوالي 250 ألف برميل يوميًا في 2014.

وفي سبتمبر قال نيلس أندرسن الرئيس التنفيذي لميرسك إن الشركة تتوقع تمديد الاتفاق لكن بشروط معدلة. وأبلغ صحيفة «برلنجسكي الدنماركية» اليومية «لا نعرف هل ستكون أفضل أم أسوأ، لكن من الممكن بسهولة أن تكون مكسبًا للطرفين معًا».