عبدالله الغزال يحصد جائزة أفضل رواية بمسابقة «راشد بن حمد الشرقي» للإبداع

الأديب الليبي عبدالله الغزال (فيسبوك)

فاز الكاتب الليبي عبدالله الغزال، بالمركز الأول في مسابقة الشيخ راشد بن حمد الشرقي للإبداع، فرع الرواية للكبار، عن رواية «أضحية الماء والطين».

وشهد مهرجان الفجيرة الدولي للفنون في دورته الثالثة، إعلان نتيجة المسابقة، إذ قام الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد إمارة الفجيرة، والشيخ راشد بن حمد الشرقي بتسليم الجوائز للفائزين في المسابقة بفروعها المختلفة، حسب البيان الرسمي للمسابقة، الثلاثاء.

وعلى صفحته الرسمية في «فيسبوك»، كتب الأديب الليبي عبدالله الغزال: «شكري الجزيل لكل الأصدقاء من ليبيا وخارج ليبيا، الذين أسعدهم تتويج روايتي (أضحية الماء والطين) بالجائزة الأولى في مهرجان إمارة الفجيرة الدولي للفنون والآداب من بين مئات المشاركين من كُـتَّاب وأدباء الوطن العربي».

وتابع: «هذا الفوز أنا أهديه لبلدي ليبيا، ولحظة تألق اسم ليبيا (أمنا جميعًا) وليس اسم عبدالله الغزال في محفل دولي كبير هي لحظة عميقة موغلة في الشعور، وتستدر عواطفنا جميعًا، وربما تجعلنا نشعر بيقين أن ليبيا عظيمة، وأن هذه الأرض الجميلة لا يليق بها كل هذا العذاب، وهذا الجنون. شكري ومودتي لكم جميعًا».

الرواية للكبار
فاز بالمركز الأول الكاتب عبدالله الغزال من ليبيا عن رواية «أضحية الماء والطين»، وفازت بالمركز الثاني رواية «الملف الأصفر» للتونسية أميرة بنت التيجاني غنيم، واحتل الكاتب المصري سراج منير زيدان المركز الثالث عن رواية «تاريخ جديد للأندلس».

الرواية لشباب الأدباء
فاز بالمركز الأول الكاتب هيثم هاشم طاهر من العراق عن رواية «صانع الأكواز»، وفي المركز الثاني فازت رواية «بقي بن يقظان» للجزائري عبد الرشيد هميسي، وفازت الكاتبة آمنة بن منصور بالمركز الثالث عن رواية «ساعة ونصف من الضجيج» من الجزائر.

فئة الشعر
فاز بالمركز الأول الشاعر محمد أحمد حسن من مصر، فيما فاز بالمركز الثاني الشاعر عبدالله موسى بيلا من بوركينا فاسو، وحاز المركز الثالث الشاعر محمد حسن صالح من العراق.

القصة القصيرة
حصد المركز الأول ميلود بيرير من الجزائر عن قصة «الرجل على وشك فعل شيء ما»، أما المركز الثاني فحصدته فاطمة إبراهيم العامري من دولة الإمارات العربية المتحدة عن قصة «أين يذهب الموتى»، فيما حصل على المركز الثالث محمود صلاح سعد عن قصة «الأعمى وقصص آخرى».

النص المسرحي
حاز المركز الأول عبدالمنعم بن السايح من الجزائر عن النص المسرحي «شعائر الإبادة»، وجاء في المركز الثاني عنتر حمو من سورية عن نص «بوابة الأرواح»، وفي المركز الثالث ليندا منير حمود عن نص «امرأة الأمس».

أدب الأطفال
جاء في المركز الأول هيفين أحمد من سورية عن «مملكة واحة الألوان»، وفي المركز الثاني أسماء فتحي تمام من مصر عن «أبي هو بطلي»، أما في المركز الثالث فقد حلت إيمان محمد حسني من الأردن عن قصة «أجنحة الوردة».

البحوث التاريخية
حصدت المركز الأول آمنة بنت خادم بن علي من سلطنة عمان عن بحثها بعنوان «تاريخ البحث الأثري في شبه جزيرة مسندم»، أما المركز الثاني فقد حازه عبدالحميد حسين محمود حمودة من مصر عن بحث «علاقات الدولة السامانية الخارجية»، فيما حصد المركز الثالث محمد أحمد محمد من مصر عن بحثه «المسلمون في كوريا».

الدراسات النقدية
فاز بالمركز الأول محمد إسماعيل محمد من مصر عن دراسة «هوية التحديث بين مركزية الذات وحوارية الآخر»، وفاز بالمركز الثاني عبدالرحمن أبعيوي من المملكة المغربية عن دراسته «النزعة الحجاجية في النقد العربي القديم وأبعادها البيداغوجية.. الوساطة المتنبي وخصومه»، أما المركز الثالث فقد حازه أحمد راسم خولي من فلسطين عن بحث «نظام الخطاب السياسي: بحث في استراتيجيات الخطاب السياسي الفلسطيني في الأمم المتحدة».

الرواية الإماراتية
فاز بالمركز الأول شيماء محمد المرزوقي عن رواية «إياز»، فيما فاز بالمركز الثاني سلمى الحفيتي عن رواية « تراب السماء»، فيما حل في المركز الثالث عبيد بوملحة عن رواية «أحد ما يطرق الباب».

وأوضح الناقد الدكتور صلاح فضل، أستاذ النقد بجامعة عين شمس، وأحد المحكمين المصريين في المسابقة أنها انبثقت من مهرجان فني مسرحي، ثم شملت كل الفنون الأدبية بعد ذلك، وتتوجه بصفة خاصة إلى الشباب، وهذا يعطيها مذاقًا مستقبليًّا، ويجعلها تسد فراغًا لم يكن هناك مَن يملأه من قبل، وكلما تنافست الإمارات في مجال تشجيع الفكر والفن والإبداع، كلما عوضت الفقر الشديد في هذا المجال الذي تمنى به الأقطار العربية الأخرى وسدت فراغًا حقيقيًّا لدينا، حسب «الأهرام».

المزيد من بوابة الوسط