عبدالله بن زايد: السلام مع «إسرائيل» خطوة تاريخية للتقدم في المنطقة

وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد. (أرشيفية: الإنترنت)

وصف وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد، أن تطبيع العلاقات مع «إسرائيل خطوة تاريخية للتقدم في المنطقة»، مضيفا أن «إعلان البحرين أيضا التطبيع مع إسرائيل فرصة لمواجهة التحديات».

ويستضيف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، حفلا لتوقيع اتفاقيتي السلام بحضور كبار المسؤولين في الحكومة الأميركية ووفود الإمارات والبحرين ودولة الاحتلال الإسرائيلي، ومن المقرر أن يوقع عن الجانبين الإماراتي والبحريني وزيرا خارجية البلدين؛ الشيخ عبدالله بن زايد، وعبداللطيف الزياني، وعن الجانب الإسرائيلي رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وقال عبدالله بن زايد في مقال نشرته جريدة «وول ستريت جورنال» الأميركية إن «التطبيع مع إسرائيل يظهر أن الشعوب سئمت الصراعات وترغب في الاستقرار»، مشيرا إلى أن «السلام في المنطقة سيفضي للقضاء على قوى الهزيمة والصراع».

وأضاف: «هناك دول غير عربية وجهات غير حكومية في محور المقاومة الدائمة، وهي التي كانت من أشد منتقدي السلام مع إسرائيل»، معتبرا أن «توقيع اتفاق السلام هو أفضل رد عليهم، فهو تذكير لهم بأن الإماراتيين والإسرائيليين وجميع شعوب الشرق الأوسط، سئموا الصراع».

ورأى بن زايد أن الأولوية الأولى للمعاهدة هي الإسهام في «تخفيف التوتر في المنطقة وبدء حوار إقليمي حول السلام والأمن في المنطقة»، أما الأولوية الثانية فهي «توسيع مجتمع التعايش السلمي فنحن في دولة الإمارات نحاول أن نكون قدوة مختلفة، فنحن ملتزمون بمبادئ الإسلام الحقيقية والوسطية والاندماج والسلام»، وتتمثل الأولوية الثالثة في «بناء محرك قوي للتبادل الاقتصادي والثقافي يولد الفرص والتفاهم في جميع أنحاء المنطقة».

وأكد وزير الخارجية الإماراتي أن بلاده «ستواصل وقوفها مع القيادة الفلسطينية في أي خطوات نحو السلام والتقدم في قيام الدولة الفلسطينية حيوي في هذه المرحلة، والاتفاق الإسرائيلي - الإماراتي أوقف الضم في الضفة الغربية»، مشيرًا إلى أن هناك «قوى غير عربية متطرفة تحلم بإمبراطوريات زائلة تخلق الصراع».

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد أن «التطبيع لن ينفصل عن التقدم إزاء منح الفلسطينيين حقوقهم وقيام دولتهم»، ودعا «القيادة الفلسطينية إلى اغتنام الفرصة للانخراط في محادثات مثمرة».

المزيد من بوابة الوسط