شكري وعزام الأحمد يبحثان ملف المصالحة الفلسطنية

التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري الأحد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد للتباحث بشأن آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، والتطورات الخاصة بملف المصالحة الوطنية.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبوزيد، إنّ شكري حرص في بداية اللقاء على الاستماع إلى تقييم السيد عزام بشأن آخر التطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية، والتعرف على نتائج الاتصالات والمشاورات التي قام بها الجانب الفلسطيني خلال الفترة الماضية سواء على المستوى الدولي أو الإقليمي لمواجهة التحديات الناجمة عن التغير في الموقف الأمريكي تجاه قضية القدس، وتأثيره على دور الولايات المتحدة كراعٍ لعملية السلام وعلى مستقبل التسوية العادلة لقضايا الوضع النهائي، بحسب بيان على الصفحة الرسمية للوزارة على الفيسبوك.

وأوضح أبوزيد، أن عزام الأحمد أكد على محورية قضية القدس للجانب الفلسطيني باعتبارها لا تقبل المساومة، منوهاً إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس بصدد إلقاء كلمة أمام مجلس الأمن في 20 فبراير الجاري بنيويورك للدفاع عن الوضعية التاريخية والقانونية لمدينة القدس، وشرح الرؤية الفلسطينية تجاه مختلف جوانب القضية الفلسطينية ومستقبل عملية السلام.

ومن جانبه، أكد الوزير شكري على موقف مصر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مستعرضاً الاتصالات التي قام بها مع نظرائه من وزراء خارجية عدد من الدول الأوروبية والعربية خلال الفترة الأخيرة، وخلال الاجتماع الاستثنائي الوزاري للجنة تنسيق المساعدات الفلسطينية «AHLC» الذي عقد مؤخراً ببروكسل. وقد شهد اللقاء نقاشاً مستفيضاً بين الجانبين حول مستقبل التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية في ظل الظروف والتحديات الراهنة، وبرز توافق في الرؤى بشأن ضرورة بذل كل الجهود لإعادة تصحيح المسار تجاه استئناف المفاوضات وحل الدولتين.

وأكد شكري أهمية المضي قدماً في مسار المصالحة باعتبارها خطوة هامة لتحقيق وحدة الصف الفلسطيني، مشدداً على ضرورة تمكين حكومة الوفاق الوطني من إدارة قطاع غزة بكفاءة لمصلحة المواطن الفلسطيني في غزة. وأكد شكري في هذا الإطار، على الأهمية التي توليها مصر للتخفيف من وطأة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الفلسطينيون في قطاع غزة.

المزيد من بوابة الوسط