وجد بحث جديد، أجرته جامعة بنسلفانيا الأميركية، أن هناك احتمالا لوجود أنهار قديمة على سطح كوكب المريخ، في إشارة جديدة على وجود إشارات للحياة على «الكوكب الأحمر».
وحلل الفريق البحثي بيانات مستخرجة من مركبة «كريوسيتي» الجوالة، ووجدوا أن عديد الحفر التي تغطي سطح كوكب المريخ كان من الممكن أن تكون أنهارا تفيض بالمياه في زمن سحيق، كما نقلت جريدة «يو إس إيه توداي».
وقال قائد الفريق البحثي، بنجامين كارديناس: «كوكب المريخ كان يحتوي على عدد من الأنهار يفوق ما تصورناه من قبل، وهو ما يرسم صورة أكثر تفاؤلا بشأن الحياة القديمة على سطح الكوكب، ويوفر صورة عن المريخ في زمن احتوى فيه على الظروف الملائمة للحياة».
إشارات للحياة على المريخ
تزايدت الأدلة أخيرا على أن الحياة ربما كانت موجودة ذات يوم على كوكب المريخ الصخري، الذي يتطلع رواد فضاء «ناسا» لزيارته يوما ما قريبا.
قادت النتائج التي توصلت إليها مركبة «بيرسيفيرانس» الجوالة التابعة لـ«ناسا» الباحثين إلى الاستنتاج، في دراسة أجريت في يوليو، بأن الجزيئات العضوية كانت موجودة في الصخور عندما كانت توجد بحيرة منذ فترة طويلة على المريخ.
المركبة «برسفيرنس» تلتقط صورا خلابة للغروب الأزرق على المريخ
دراسة: المريخ شهد مناخا دوريا مواتيا للحياة
مسبار «الأمل» الفضائي الإماراتي يلتقط صوراً غير مسبوقة لأحد قمري المريخ
مع ذلك، لاحظ الباحثون أن الدليل على وجود مثل هذه الجزيئات ليس دليلا على وجود حياة سابقة أو حاضرة على المريخ، وأن العمليات غير البيولوجية تظل التفسير الأكثر ترجيحا.
وقد أرسلت وكالة «ناسا» مجموعة من مركبات الهبوط والمركبات المدارية والمركبات الجوالة، التي يجرى تشغيلها عن بُعد، لدراسة المريخ، وجلب عينات جيولوجية منه. وعلى الرغم من أنه لم تطأ أي قدم بشرية هذا الكوكب، فإن هذا قد يتغير.
«ناسا» تستأنف رحلاتها إلى القمر
كما استأنفت وكالة «ناسا» المهام القمرية للمرة الأولى منذ عقود من خلال برنامج «أرتميس» الخاص بها، حيث تخطط في العام 2025 لإرسال رواد فضاء إلى القمر للمرة الأولى منذ العام 1972.
وفور الوصول إلى هناك، تأمل «ناسا» إقامة وجود بشري دائم على القمر وحوله بمثابة قاعدة عمليات من نوع ما للبعثات المستقبلية إلى المريخ.
تعليقات