استبعد الخبير الاقتصادي الليبي د. محمد أبو سنينة أن تكون هناك استدامة مالية للدولة الليبية، وبالتالي لا وجود لاستدامة التنمية في ظل المؤشرات المالية والاقتصادية.
وأوضح أبوسنينة أنه ما دام الإنفاق على التنمية صفرا، والإيرادات العامة لا تكاد تغطي الإنفاق العام، والإنفاق بالنقد الأجنبي ضعف الإيرادات بالنقد الأجنبي، فإن هذين الهدفين مستبعدان.
- خبير مصرفي ليبي يحذر من استمرار خفض الدينار: ضبط الإنفاق العام «أولوية»
- محمد أبوسنينة: بيانات «المركزي» تفقد أهميتها كأداة للرقابة و«الفائض غير حقيقي»
جاء ذلك في تدوينة للخبير الاقتصادي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أشار فيها أيضا إلى أن الرواتب والدعم ما زالا يستحوذان على 80% من الإيرادات النفطية.
كما أكد أبو سنينة، الذي شغل سابقا منصب مدير إدارة الرقابة على المصارف والنقد، أن اقتصادات الدول تنمو بالإنفاق التنموي والاستثمار البشري والتقدم التكنولوجي.
تعليقات