قال سفير الاتحاد الأوروبي الجديد لدى ليبيا، نيكولا أورلاندو، اليوم الأحد إنه «شجع جميع الأطراف المعنية على المشاركة في مبادرة المبعوث الأممي عبدالله باتيلي».
جاء ذلك في منشور أورلاندو على «إكس» عقب لقائه رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي في طرابلس. وأضاف: «ناقشنا مجموعة واسعة من الموضوعات المحورية في الشراكة المتنامية بين الاتحاد الأوروبي وليبيا»، مؤكدا «الدعم المستمر لوحدة واستقرار وازدهار ليبيا».
واقترح باتيلي، الشهر الماضي، مبادرة لفك الجمود السياسي في ليبيا. لكنه يقول إنها «تواجه الكثير من المقاومة»، بعدما دعا إلى اجتماع يضم الأطراف الخمسة التي يراها رئيسية في تركيبة الأزمة، وهم: رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، ورئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة، وقائد «القيادة العامة» المشير خليفة حفتر.
شرط عقيلة لقبول مبادرة باتيلي
وفي حين عبر عقيلة صالح عن قبوله دعوة باتيلي بشرط انضمام رئيس حكومة المكلف من قِبل البرلمان أسامة حماد إلى «الخماسية»، وهو الشرط الذي يتوقع أن تتبناه أيضا «القيادة العامة»، زاد صالح شرطاً إضافياً خلال جلسة برلمانية، الثلاثاء، وهو أنه سيذهب إلى الاجتماع «على أن يتضمن جدول الأعمال تشكيل حكومة موحدة جديدة»، كاشفا اجتماعا قريبا سيجمعه مع تكالة، للاتفاق على كيفية الوصول إلى إجراء الانتخابات وفقاً للقوانين الانتخابية الصادرة عن لجنة «6+6».
شاهد في «تغطية خاصة».. هل فشلت مبادرة باتيلي؟
جلسة إحاطة في ديسمبر.. مجلس الأمن يناقش جهود باتيلي للوساطة في ليبيا
باتيلي: اتفاق مع تونس على «مسار توافقي» لإجراء الانتخابات الليبية
لكن رد رئيس المجلس الأعلى للدولة جاء من روسيا، خلال زيارته موسكو، حيث أكد أنه لا يمكن إعلان موعد الانتخابات في ليبيا إلا بعد الاتفاق على قانونها، موضحا لوكالة «ريا نوفوستي» الروسية أن «الإعلان الدستوري جرى انتهاكه، لذلك نحن نعترض على هذه النسخة، ونلتزم بالنص الذي جري الاتفاق عليه في بوزنيقة دون تطبيق تعديلات مجلس النواب على قانون الانتخابات».
تعليقات