عثرت الدوريات التابعة لقاطع العسة الأمني الحدودي مع تونس، أمس الإثنين، على جثتين مجهولتي الهوية تعودان إلى مهاجرين غير شرعيين من جنسيات أفريقية.
وقالت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية الموقتة في بيان، اليوم الثلاثاء، إن العثور على الجثتين يأتي تنفيذا لتعليمات رئيس جهاز الحدود بتكثيف عمل الدوريات الأمنية التابعة للقاطع الأمني الحدودي العسة؛ لـ«منع تدفق ودخول المهاجرين الذين تطردهم السلطات التونسية، وتجبرهم على دخول الأراضي الليبية».
وأشارت الوزارة إلى إبلاغ مركز شرطة العسة والنيابة العامة، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات.
بينها «اللواء 19».. «فرانس برس» ترصد شهادات بشأن المهاجرين العالقين على الحدود التونسية
انتشال جثث ستة مهاجرين قرب الحدود مع تونس
تونس ترفض «مغالطات» بشأن أزمة المهاجرين العالقين قرب ليبيا
مع استمرار أزمتهم قرب الحدود الليبية.. تونس: لن نتورط في فخ استيطان المهاجرين
انتشال ست جثث لمهاجرين قرب الحدود مع تونس
الأحد، أعلنت وزارة الداخلية العثور على ست جثث لمهاجرين غير شرعيين قرب الحدود مع تونس، وذلك ضمن تنفيد خطة تأمين الحدود الليبية الغربية.
وأضافت الوزارة، في بيان، أن إحدى الدوريات في أثناء تمشيطها المنطقة الممتدة من نقطة ظهرة الخص إلى نقطة طويل طاهر عثرث على ست جثث مجهولة الهوية تعود لمهاجرين غير شرعيين من جنسيات أفريقية.
وفي أعقاب شجار بين سكان تونسيين ومهاجرين من جنوب الصحراء، أودى بحياة مواطن تونسي في الثالث من يوليو، طُرد مئات المهاجرين الأفارقة من صفاقس، ثاني أكبر مدينة في تونس، ونقطة الانطلاق الرئيسية للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا.
ونقلت السلطات الأمنية التونسية هؤلاء المهاجرين، بحسب منظمات غير حكومية، إلى مناطق صحراوية غير مأهولة تقع في شرق البلاد قرب ليبيا، وفي غربها قرب الجزائر.
تعليقات