Atwasat

بعد وفاته المفاجئة.. من يخلف إبراهيم رئيسي في حكم إيران؟

القاهرة - بوابة الوسط: ترجمة هبة هشام الثلاثاء 21 مايو 2024, 02:08 مساء
WTV_Frequency

تكهنت جريدة «نيويورك تايمز» الأميركية أن يتولى مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى آية الله خامنئي، رئاسة الجمهورية الإيرانية، وذلك بعد الوفاة المفاجئة لإبراهيم رئيسي إثر سقوط مروحية كانت تقله إلى جانب وزير خارجيته أمير عبداللهيان وآخرين على الحدود بين إيران وأذربيجان.

وقالت الجريدة، في تقرير اليوم الثلاثاء، إن مجتبى (55 عاما) يلعب دورا مؤثرا وملحوظا في مكتب المرشد الأعلى لإيران، وعمل على تعزيز روابط قوية مع مسؤولين داخل الأجهزة الأمنية.

«رجل الظل» في السياسة الإيرانية
وذكرت الجريدة الأميركية أن مجتبى معروف بأنه «رجل الظل» في السياسة الإيرانية. كما أنه يملك نفوذا واسعا في طهران. وأضافت: «لسنوات طويلة، ترددت تكهنات بأن نجل المرشد الأعلى الإيراني سيكون هو الخليفة المحتمل لوالده خامنئي».

ونمت تلك التكهنات بقوة مع وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الذي يقول عديد المحللين إنه كان يجرى إعداده لخلافة المرشد الأعلى، البالغ من العمر 85 عاما. ومن شأن وفاة رئيسي، الأحد، إطلاق جولة جديدة من الانتخابات، و«قد تؤدي إلى تغيير آليات اختيار بديل خامنئي».

- الهلال الأحمر الإيراني يعلن انتشال جثث ضحايا تحطم مروحية «رئيسي»
- بدء مراسم تشييع الرئيس الإيراني
- من يحكم إيران في حال غياب إبراهيم رئيسي دستوريًا؟

في هذا الشأن، قال المحاضر في الشأن الإيراني بجامعة كليمسون الأميركية، أراش عزيزي: «حينما بدأت الشائعات في العام 2009 بشأن مجتبى، أعتقدت أنها شائعات ساذجة. لكنها لم تعد كذلك بعد الآن. بات من الواضح أنه شخصية مرموقة، وهو مميز لأنه تقريبا كان غير مرئي تماما في نظر الجمهور».

تأييد علني لمجتبى
عزيزي أشار كذلك إلى أن عددا متناميا داخل المؤسسة السياسية الإيرانية بدأ في تأييد مجتبى بشكل علني. ويعد مجتبى هو الثاني من بين أبناء المرشد الأعلى الستة، وهو محافظ متشدد، نشأ بين الطبقة الدينية والسياسية الحاكمة في إيران، ويُعتقد أنه يلعب دورا رئيسيا في مكتب والده.

ويلقي مجتبى دروسا في أكبر مدرسة دينية بمدينة قم. لكن زعماء دينيين آخرين شككوا في مؤهلاته. كما أنه لم يحقق مرتبة عالية داخل التسلسل الهرمي الديني الشيعي، وهو الأمر الذي يعد منذ فترة طويلة ضروريا لتولي دور المرشد الأعلى.

غير أنه نجح في تكوين علاقات قوية مع مسؤولي الحرس الثوري الإيراني، وأبرزهم حسين طيب، الذي أصبح فيما بعد قائدا لوحدة «باسيج» شبه العسكرية التابعة للحرس الثوري، وقاد لاحقا قوات المخابرات التابعة للسيد خامنئي سنوات عديدة. كما أن له صلات أخرى رفيعة المستوى بالأجهزة الأمنية الإيرانية.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
«الأونروا»: «إسرائيل عائق دائم» لوصول المساعدات إلى غزة
«الأونروا»: «إسرائيل عائق دائم» لوصول المساعدات إلى غزة
42 قتيلا في هجوم جديد شرق الكونغو الديموقراطية
42 قتيلا في هجوم جديد شرق الكونغو الديموقراطية
شولتس يرحب بـ«اتفاق تاريخي» لدعم أوكرانيا بأموال روسية
شولتس يرحب بـ«اتفاق تاريخي» لدعم أوكرانيا بأموال روسية
«الطاقة الذرية»: إيران تزيد من قدراتها النووية
«الطاقة الذرية»: إيران تزيد من قدراتها النووية
شولتس: مجموعة السبع تدعم الخطة الأميركية لوقف إطلاق النار في غزة
شولتس: مجموعة السبع تدعم الخطة الأميركية لوقف إطلاق النار في غزة
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم