Atwasat

النجوم العرب يتركون بصمة واضحة في كأس الأمم الأوروبية

القاهرة - بوابة الوسط الأربعاء 12 يونيو 2024, 05:18 مساء
WTV_Frequency

يترقب محبو الساحرة المستديرة في العالم بصفة عامة، وعشاق كرة القدم الأوروبية على وجه الخصوص بطولة كأس أمم أوروبا «يورو 2024»، التي تستضيفها ألمانيا.

10 مدن تستضيف «يورو 2024»
وتقام المسابقة القارية في نسختها السابعة عشرة خلال الفترة من 14 يونيو حتى 14 يوليو المقبل، بمشاركة 24 منتخبا على ملاعب عشر مدن ألمانية. وشهدت كأس أمم أوروبا مشاركة العديد من اللاعبين أصحاب الأصول العربية بقمصان منتخبات القارة العجوز، وكان بعض منهم من الأعمدة الأساسية لفرقهم في البطولة، ولعبوا دورا مهما في مسار المسابقة.

وقد شهدت البطولة مشاركة مجموعة من اللاعبين أصحاب الأصول الجزائرية، لعبوا جميعا في صفوف منتخب فرنسا، يأتي في مقدمتهم زين الدين زيدان الذي شارك في نسخ 1996 و2000 و2004 مع «الديوك»، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

تألق زيدان في «يورو 1996»
وفي نسخة العام 1996، التي أقيمت بإنجلترا، جاء زيدان على رأس قائمة المنتخب الفرنسي، وكان «زيزو» يبلغ حينها 22 عاما، وأسهم في بلوغ الفريق الدور قبل النهائي، قبل أن يودع المسابقة من المربع الذهبي على يد منتخب التشيك.

وخلال النسخة التالية في العام 2000، التي استضافتها هولندا وبلجيكا، كان زيدان قد وصل لقمة مجده الكروي، فقاد منتخب فرنسا للتتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخه، والأولى منذ 16 عاما، عقب الفوز على إيطاليا بالهدف الذهبي في المباراة النهائية التي انتهت بفوز الفرنسيين 2 / 1.

وقاد زيدان، الذي توج بجائزة أفضل لاعب في «يورو 2000»، منتخب فرنسا للجمع بين لقبي كأس العالم وأمم أوروبا، بعدما سبق أن توج مع الفريق بمونديال 1998، ليكرر «الديوك» إنجاز منتخب ألمانيا الغربية الذي جمع أيضا بين كأس العالم 1974 وأمم أوروبا 1976.

وأحرز زيدان هدفين خلال يورو 2000، وعجز عن تكرار النجاح نفسه في النسخة التالية التي استضافتها البرتغال العام 2004، حيث خرج المنتخب الفرنسي من دور الثمانية بالخسارة أمام المنتخب اليوناني، الذي توج باللقب آنذاك، علما بأنه سجل ثلاثة أهداف في تلك النسخة.

بنزيما يقود فرنسا
واعتمد المنتخب الفرنسي أيضا على كريم بنزيما، ذي الأصول الجزائرية، لقيادة هجوم الفريق في نسخ أمم أوروبا أعوام 2008 و2012 و2020، بينما جرى استبعاده بشكل مفاجئ من النسخة التي استضافتها فرنسا العام 2016، وشهدت حصولها على المركز الثاني.

وظهر بنزيما بشكل باهت في نسخة 2008. وفي نسخة 2012، كان له تأثير إيجابي في تأهل فرنسا للأدوار الإقصائية، بعدما أحرز هدفا وقدم تمريرتين حاسمتين في دور المجموعات. وسجل بنزيما ظهوره الأخير في أمم أوروبا خلال النسخة الماضية، التي شهدت تسجيله أربعة أهداف.

وكرر المنتخب الفرنسي التجربة مع نجم آخر من أصول جزائرية، وهو سمير نصري، الذي شارك مع الفريق في نسخة 2012 ببولندا وأوكرانيا، وسجل خلالها هدفا في المباراة الافتتاحية للفرنسيين أمام المنتخب الإنجليزي، قبل أن يودع الفريق المسابقة من دور الثمانية بالخسارة أمام منتخب إسبانيا، الذي شق طريقه نحو الفوز بالبطولة.

تألق اللاعبين المغاربة في بطولات الـ« يورو»
وشهدت أمم أوروبا ظهورا لافتا أيضا للاعبين أصحاب الأصول المغربية، حيث كانت البداية مع خالد بولحروز وإبراهيما أفيلاي، اللذين وجدا مع منتخب هولندا في نسخة العام 2008.

وأسهم الثنائي في تأهل منتخب هولندا لدور الثمانية في تلك النسخة، قبل أن يودع المنتخب البرتقالي المسابقة بالخسارة أمام نظيره الروسي.

ووجد بلحروز وأفيلاي مجددا مع منتخب هولندا في نسخة العام 2012، التي شهدت ظهورا مفجعا لـ«الطواحين»، الذي عجز عن حصد أي نقطة من مرحلة المجموعات، ليودع المسابقة سريعا غير مأسوف عليه بخسارته أمام الدنمارك وألمانيا والبرتغال.

كما وجد لاعب مغربي آخر في أمم أوروبا، وهو مروان فيلايني، الذي لعب مع منتخب بلجيكا بنسخة العام 2016، لكنه لم يشارك أساسيا مع المنتخب الملقب بـ«الشياطين الحمر»، الذي خرج من البطولة في دور الثمانية بخسارته أمام منتخب ويلز.

وكان ناصر الشاذلي، ذو الأصول المغربية، ضمن كتيبة المنتخب البلجيكي في أمم أوروبا 2020، لكن مسيرة الفريق توقفت عند دور الثمانية بخسارته أمام المنتخب الإيطالي، الذي أحرز اللقب في ذلك الوقت.

وفي مشاركته الوحيدة بأمم أوروبا، اعتمد منتخب فنلندا على ياسين أمين، الذي ولد لأب مغربي، في يورو 2020. غير أنه سرعان مع غادر المسابقة برفقة فريقه الذي ودع المسابقة من دور المجموعات.

الإصابة تبعد ليفاندوفسكي عن المباراة الأولى ضد هولندا في يورو 2024
رونالدو يشارك في «يورو 2024» لتعزيز مكانته على عرش الهدافين في العالم

وبالعودة للمنتخب الفرنسي، فقد ضمت قائمة الفريق لنسختي 2012 و2016 المدافع المغربي الأصل عادل رامي، الذي شارك في النسخة الأولى أساسيا. وفي نسخة 2016، حجز رامي مكانه في مركز قلب الدفاع.

وكان للاعبين ذوي الأصول التونسية نصيب من الوجود في أمم أوروبا، حيث شهدت نسخة العام 1996 وجود صبري لموشي مع المنتخب الفرنسي، لكنه لم يترك أثرا بارزا في صفوف الفريق.

ولم يختلف الوضع كثيرا بالنسبة للاعب التونسي الفرنسي حاتم بن عرفة، الذي شارك في يورو 2012. غير أنه لم يشارك بصورة أساسية في ظل تألق فرانك ريبيري وسمير نصري، اللذين كانا يلعبان في مركزه.

أما ثالث اللاعبين أصحاب الأصول التونسية المشاركين في أمم أوروبا فكان سامي خضيرة، الذي لعب مع المنتخب الألماني في نسختي البطولة عامي 2012 و2016، وكان أحد الأركان الأساسية لـ«الماكينات»، ومن العناصر الأساسية في تشكيل الفريق. وقام خضيرة بدور بارز في تأهل منتخب ألمانيا للمربع الذهبي في هاتين النسختين.وشهدت نسخة «يورو 2000» مشاركة لاعب آخر من أصل تونسي، وهو وسام بن يدر، الذي ظل حبيسا لمقاعد البدلاء خلال مشوار المنتخب الفرنسي حتى خروجه من المسابقة.

شعبان وشعراوي يمثلان «الفراعنة» بالـ«يورو»
ولم يبتعد اللاعبون ذوو الأصول المصرية عن أمم أوروبا، حيث استعانت المنتخبات الأوروبية باثنين من بلاد الفراعنة، وهما رامي شعبان وستيفان الشعراوي، حيث انضم شعبان لقائمة منتخب السويد في نسخة أمم أوروبا العام 2008، لكنه لم يشارك في أي دقيقة مع الفريق، الذي ودع المسابقة من دور المجموعات آنذاك.

أما الشعراوي فوجد بقائمة منتخب إيطاليا في نسخة العام 2016، لكنه اكتفى بالمشاركة كبديل في عدد قليل من الدقائق، قبل أن يخرج المنتخب الأزرق من المسابقة في دور الثمانية أمام المنتخب الألماني.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
إنجلترا وإسبانيا يبحثان عن المجد الأوروبي.. الأحد
إنجلترا وإسبانيا يبحثان عن المجد الأوروبي.. الأحد
الأرجنتين تواجه كولومبيا في نهائي كوبا أميركا بحثًا عن التاج الثلاثي
الأرجنتين تواجه كولومبيا في نهائي كوبا أميركا بحثًا عن التاج ...
كرايتشيكوفا تفوز ببطولة ويمبلدون للتنس
كرايتشيكوفا تفوز ببطولة ويمبلدون للتنس
مطار برلين يزدحم بربع مليون مسافر بسبب «يورو 2024»
مطار برلين يزدحم بربع مليون مسافر بسبب «يورو 2024»
تعرف على تفاصيل اتهام ليفاندوفسكي بشراء شهادات جامعية
تعرف على تفاصيل اتهام ليفاندوفسكي بشراء شهادات جامعية
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم