Atwasat

أعراض الذئبة الحمراء تنحسر مع تقدم العمر

القاهرة - بوابة الوسط الثلاثاء 12 أغسطس 2025, 01:26 مساء

أظهرت دراسة أميركية حديثة أن أعراض مرض الذئبة الحمراء تنحسر مع بلوغ المرضى الستينات أو السبعينات بسبب تراجع نشاط النظام المناعي للجسم بشكل طبيعي.

BCD Ad BCD Ad

وأوضح باحثون بجامعة كاليفورنيا - سان فرانسيسكو الأميركية في الدراسة، التي نشرتها دورية «ساينس ترانسيشنال ميديسن» اليوم الثلاثاء، أنهم فحصوا عينات دم لمرضى الذئبة الحمراء في مراحل عمرية مختلفة، ووجدوا أن تقدم السن يؤثر على نشاط جينات معينة ترتبط بالجهاز المناعي للجسم، ما يؤدي إلى «تقليل مستويات بروتينات الإنترفيرونات التي تؤدي دورًا مهمًا في تنظيم الاستجابة المناعية ومكافحة الفيروسات».
انخفاض نشاط الالتهاب بمرور الوقت
قارنت البيانات المناعية بين 287 مريضًا بالذئبة و928 شخصًا سليمًا، ووجدت أن الاصطفاء الجيني لعيّنة المرضى بُعيد سنّ منتصف العمر يؤدي إلى انخفاض نشاط الالتهاب بمرور الوقت.

وقالت أستاذ مساعد الأمراض الروماتيزمية بالجامعة، الباحثة سارة باتيرسون، إنها تتابع عن كثب الحالة الصحية لمرضى الذئبة الحمراء في المراحل السنية من العشرينات إلى الثلاثينات إلى الأربعينات من العمر بسبب ظهور أعراض حادة لديهم في تلك المراحل العمرية، وإنهم إذا تجاوزا تلك العقود المحفوفة بالمخاطر من أعمارهم، فإن حالتهم الصحية قد تتحسن بشكل كبير.
فشل عقار في علاج مرض الذئبة الحمراء
بروتين جديد يساعد في تطويرعلاجات لأمراض المناعة
أمراض المناعة الذاتية قد تأتي بعد «كوفيد-19»

وأضافت باتيرسون في تصريحات إلى الموقع الإلكتروني «سايتيك ديلي»، المتخصص في الأبحاث العلمية: «الدراسة أثبتت أن الجينات والبروتينات المرتبطة بالالتهابات ترتفع تدريجياً مع تقدم العمر لدى الأصحاء. غير أنه في حالة مرضى الذئبة الحمراء، فإنها تكون مرتفعة بشكل غير طبيعي في منتصف العمر، ثم تبدأ في الانخفاض مع تقدم السن».

مضاعفات الذئبة الحمراء
يعد مرض الذئبة الحمراء من أشهر الأمراض المناعية، ويحدث عندما تبدأ بروتينات معينة تابعة للنظام المناعي، تعرف باسم «الانترفيرونات»، بمهاجمة أنسجة وأعضاء الجسم بشكل خاطئ، ما يؤثر على جميع الوظائف الحيوية، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل أمراض القلب والكلى. ويقدر عدد المصابين بهذا المرض بنحو خمسة ملايين شخص على مستوى العالم.

ويمكن أن يصيب الالتهاب الناتج عن مرض الذئبة العديد من أجهزة الجسم المختلفة، بما في ذلك المفاصل والجلد والكلى وكرات الدم والدماغ والقلب والرئتين.

وقد يصُعب تشخيص مرض الذئبة، لأن مؤشراته وأعراضه تشبه غالبًا مؤشرات أمراض أخرى وأعراضها. لكن أكثر المؤشرات المميزة له هي ظهور طفح جلدي على الوجه يشبه جناحي فراشة مبسوطين على الخدين، وهو عرض يحدث في الكثير من حالات مرض الذئبة، وليس كلها.

ويولَد بعض الأشخاص ولديهم استعداد وراثي للإصابة بمرض الذئبة، الذي يحفز ظهوره بعض حالات العدوى أو تناول بعض الأدوية أو حتى التعرض لأشعة الشمس. وعلى الرغم من عدم وجود علاج شافٍ من مرض الذئبة، فإن بعض العلاجات يمكن أن تساعد في السيطرة على الأعراض.

 

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
دور حيوي للهيكل العظمي في دعم الصحة العامة
دور حيوي للهيكل العظمي في دعم الصحة العامة
الجمعية الوطنية الفرنسية تصادق على مشروع قانون «المساعدة على الموت» بعد جدال تشريعي معقد
الجمعية الوطنية الفرنسية تصادق على مشروع قانون «المساعدة على ...
دراسة طبية تكشف فعالية استثنائية للقاحات (mRNA)
دراسة طبية تكشف فعالية استثنائية للقاحات (mRNA)
الهيئة الفرنسية للتأمين الصحي تطالب بحظر بيع السجائر لمواليد ما بعد 2009
الهيئة الفرنسية للتأمين الصحي تطالب بحظر بيع السجائر لمواليد ما ...
قبة حرارية قياسية تهدد نصف الأميركيين وسط تحذيرات من الاستخفاف بمخاطرها
قبة حرارية قياسية تهدد نصف الأميركيين وسط تحذيرات من الاستخفاف ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم