بحسب تقرير أعدته «يورنيوز»، أحيت إيطاليا ذكرى تكريم ضحايا جائحة «كوفيد-19» يوم الثلاثاء.
ففي هذا اليوم قبل خمس سنوات، نقلت شاحنات عسكرية نعوش أولى ضحايا الجائحة من مقبرة بيرغامو إلى مدن أخرى، ليجرى حرقها، وانتشرت هذه الصورة عالميًا، موضحة خطورة ما كان يحدث في تلك المنطقة.
وسجّلت إيطاليا أكثر من 196 ألف حالة وفاة، مما جعلها أول دولة غربية تضربها الجائحة، التي تسببت في وفاة عشرات الملايين حول العالم. واليوم، يشعر الناجون بالامتنان، لاستعادتهم حياتهم على الرغم من الذكريات الأليمة.
- فيروس تنفسي يصيب الأطفال في رومانيا وإسبانيا
- «مكافحة الأمراض» يتوقع ازدياد إصابات «كورونا».. فما هي علاقة المتحور الجديد؟
- «الصحة العالمية» تكشف عن متحور لـ«كوفيد - 19» لا يزال يمثل تهديدًا
يمتن سيرجيو مونتيشيلي، وهو واحد من هؤلاء الناجين، الآن أكثر من أي وقت مضى للأطباء الذين أنقذوا حياته في مستشفى سان كاميلو بروما قبل خمس سنوات.
وقال بعد دخوله المستشفى: «أشعر بعاطفة كبيرة كما يمكنك أن تستشعر من نبرة صوتي. رؤية الدكتور ماغلياكاني وفريق العمل بأكمله، مع العلم أنني تمكنت من العودة إلى منزلي في النهاية. لقد كان البعض أقل حظًا منّي».
يتذكر مونتيشيلي تفاصيل يوم غيّر كل شيء بالنسبة له، مشيرًا إلى أن أحد الأطباء لاحظ أن وجهه بدا متورمًا، مما دل على نقص الأكسجين. وبفضل التصرف السريع، أنقذ الأطباء حياته.
قلة التقدير
من جهته، وصف الدكتور فينيسيو ماغلياكاني، الذي كان جزءًا من الفريق الطبي، الجائحة بأنها «وحش». وأضاف: «كان أصعب جزء هو رؤية المرضى يعانون. لقد شهدنا أشخاصًا يموتون وهم يطلبون أن تمسك أيديهم».
مع ذلك، أشار ماغلياكاني إلى قلة التقدير الذي تلقوه، حيث إن العديد من مرضى كوفيد السابقين يفضلون نسيان التجربة، على عكس مرضى السرطان الذين غالبًا ما يعترفون بتجاربهم.
واستطرد: «الكثيرون، بمن فيهم بعض الأطباء، يعيشون حالة إنكار تجاه الواقع الذي عايشناه. يبدو أن المجتمع والمؤسسات نسوا أهمية دورنا».
تعليقات