أفادت مُنظَّمة الصحة العالمية بأن خمسة أشخاص تُوفوا في أول تفشٍ مؤكد لفيروس إيبولا في سيراليون.
وأوضحت المُنظَّمة في بيان على موقعها "تشير المعلومات الأولية التي وصلت من الميدان إلى أن هناك حالة إصابة مؤكدة بتحاليل المختبر وخمس وفيات سُجِّلت في مقاطعة كويندو".
الإيبولا تسبب أعراضًا تتراوح بين آلام شبيهة بالإنفلونزا ونزيف داخلي وخارجي. وينتقل هذا الفيروس بين البشر من خلال ملامسة الضحايا أو من خلال سوائل الجسم.
وأدى مرض الإيبولا وهو حمى نزفية إلى مقتل أكثر من مئة شخص في غينيا وليبيريا المجاورتين منذ مارس الماضي وتبلغ نسبة الوفاة بين المصابين بالفيروس 90 %.
كما أعلن مسؤولون بوزارة الصحة الغينية حالتي إصابة مؤكدتين بفيروس الإيبولا في منطقة لم يكن الفيروس قد طالها من قبل.
وكان الفيروس قد أودى بحياة أكثر من 100 شخص في غرب أفريقيا، ولكن الحكومة الغينية قالت إنه تحت السيطرة الآن.
وأثار انتقال الإيبولا من منطقة نائية في أقصى جنوب شرق غينيا إلى العاصمة كوناكري ثم إلى ليبيريا المجاورة ذعرًا في أرجاء المنطقة التي تعاني ضعف أنظمة الرعاية الصحية والحدود غير المحكمة.
تعليقات