نشر الناشر الليبي غسان الفرجاني تفاصيل وثيقة تاريخية نادرة، إذ تعود إلى عام 1912، قال إنه اقتناها في العام 2020 بعد وصول مراسلات إليه من مدينة بوينس آيريس في الأرجنتين.
وأوضح الفرجاني أن الوثيقة عبارة عن عقد إيجار لمحلين يقعان بجوار مسجد سيدي حمودة في شارع العزيزية، ويعود تاريخها إلى فترة الإدارة العثمانية المتأخرة في ليبيا.
-غسان الفرجاني ضيف حلقة الليلة من «بودكاست الوسط».. في حديث عن الكتابة والنشر
-غسان الفرجاني يطالب من معرض القاهرة للكتاب بدعم مادي أكبر للثقافة في ليبيا
وبحسب ما نشره، فإن العقد أُبرم بين مصلحة الأوقاف، ممثلة في السيد محمد أفندي البوصيري، وبين المستأجر السنيور «قويدو فوما قالي»، لتسع سنوات تبدأ من العام 1912 وتنتهي في العام 1922.
وأشار الفرجاني إلى أن القيمة السنوية للإيجار بلغت 1470 فرنكًا، تُدفع مقدمًا كل ستة أشهر، لافتًا إلى أن الوثيقة جاءت مرفقة بصور أصلية للعقد، ما يمنحها أهمية تاريخية وتوثيقية تتعلق بالحياة التجارية والإدارية في طرابلس خلال تلك الفترة.
تعليقات