دعا «مركز وشم لدراسات المرأة» المهتمين والباحثين والفنانين والفاعلين الثقافيين إلى المشاركة في جلسة تركيز ضمن مشروع «ما تركته النساء خلفهن»، الذي أطلقته الكاتبة الليبية ريم الإدريسي بدعم من «مؤسسة ميراث»، وذلك يوم السبت 18 يوليو، من الساعة الخامسة حتى السابعة مساءً، بمقر الجامعة الدولية.
وتُعقد الجلسة بمشاركة الإدريسي، وتهدف إلى مناقشة موضوعات الذاكرة واللباس والأمثال الشعبية، وعلاقتها بالتحولات المجتمعية في حياة النساء في ليبيا، بما يسهم في إثراء المشروع وبناء أرشيف يوثق تجارب وآراء متعددة الأصوات.
-«شمس» معرض فني يحول المهملات إلى أعمال تحمل رسائل جديدة
-«هوامش».. مبادرة ليبية تمنح الشباب مساحة للتعلم والتجريب الفني
ويأتي تنظيم الجلسة بمشاركة «مركز وشم» في إطار دعم المبادرات الثقافية والبحثية المعنية بتوثيق الذاكرة النسوية الليبية، وفتح مساحة للحوار وتبادل الرؤى حول التحولات الاجتماعية والثقافية التي انعكست على حياة النساء عبر الأجيال.
عن الإدريسي
ريم الإدريسي كاتبة وباحثة ليبية، تهتم بقضايا المرأة والذاكرة الثقافية والهوية، وتعمل على توظيف السرد والبحث الميداني في توثيق التجارب الإنسانية والاجتماعية. أطلقت مشروع «ما تركته النساء خلفهن»، الذي يسعى إلى حفظ الذاكرة النسوية في ليبيا من خلال جمع الشهادات والروايات الشفوية، وتوثيق عناصر من التراث غير المادي، مثل اللباس والأمثال والعادات، بما يسهم في بناء أرشيف يعكس تنوع تجارب النساء وتحولات المجتمع الليبي.
تعليقات