دعت جهات بارزة في صناعة الموسيقى العالمية، الإثنين، إلى اعتماد تصنيفين جديدين يوضحان طبيعة الأعمال الموسيقية المنتجة بالذكاء الصناعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية وتمكين الجمهور من معرفة مدى مساهمة التقنية في إنتاج المحتوى.
وتقود المبادرة مجموعة من أبرز مؤسسات القطاع، من بينها «الاتحاد الدولي للصناعة الفونوغرافية (IFPI)»، إلى جانب منظمات تمثل شركات التسجيل والناشرين والفنانين، حيث تقترح اعتماد تصنيفين هما «مُنشأ بالذكاء الصناعي» (AI-Generated) للأعمال التي يعتمد معظم محتواها الإبداعي على الذكاء الصناعي، و«مدعوم بالذكاء الصناعي» (AI-Assisted) للأعمال التي يظل فيها الإبداع البشري هو العنصر الأساسي مع الاستعانة بالذكاء الصناعي في بعض مراحل الإنتاج.
-جهات دولية في القطاع الموسيقي تقترح علامة تصنيفية للمحتوى المُبتكر بالذكاء الصناعي
-اكتشاف دفتر مخطوطات موسيقية مجهول لـ«موزارت» في المكتبة الوطنية بباريس
أهداف المبادرة
وتهدف المبادرة إلى تشجيع منصات البث والموزعين على إظهار هذه التصنيفات ضمن بيانات الأغنيات، بما يساعد المستمعين على التمييز بين الأعمال المنتجة بالكامل بالذكاء الصناعي وتلك التي استخدمت التقنية كأداة مساعدة فقط. كما تؤكد الجهات المشاركة أن الهدف ليس تقييد استخدام الذكاء الصناعي، وإنما توفير قدر أكبر من الوضوح وحماية حقوق المبدعين في ظل الانتشار المتزايد للمحتوى الموسيقي المولد آليًا.
وجرى إعلان المبادرة رسميًا، الجمعة 10 يوليو 2026، من خلال بيان مشترك أصدرته سبع منظمات كبرى تمثل صناعة الموسيقى عالميًا، من بينها IFPI وRIAA و The Recording Academy (Grammys) وSAG-AFTRA.
وجرى إطلاق نظام موحد لوسم الأعمال الموسيقية المنتجة أو المدعومة بالذكاء الصناعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية، وتمكين الجمهور من التمييز بين الأعمال المُنتجة بالكامل بواسطة الذكاء الصناعي، وتلك التي استعانت به كأداة مساعدة في العملية الإبداعية.
تعليقات