صدر حديثاً كتاب «ببليوغرافيا للرواية النسائية الليبية» للكاتبة والباحثة حنان الهوني، عن دار «المكتبة العربية للنشر والتوزيع» بالقاهرة، في عمل توثيقي يسلط الضوء على تجربة الروائيات الليبيات ومسار الرواية النسائية في ليبيا منذ بداياتها وحتى العام 2024.
ويقع الكتاب في نحو 80 صفحة، ويضم ببليوغرافيا توثق أعمال 27 روائية ليبية، مع رصد حضور المرأة الكاتبة في المشهد السردي الليبي وتطور إنتاجها الروائي عبر المراحل المختلفة.
-«زمن الروائيات الليبيات».. ندوة تحتفي بالسرد النسوي في طرابلس
-صدور رواية «تابرات ن تزيري- رسالة القمر» للكاتبة الليبية أسيرم أبوالشواشي
ويتضمن الكتاب مقدمة تتناول دراسة موجزة عن نشأة فن الرواية في ليبيا، بدءاً من مرحلة البدايات والتأسيس، مروراً بمراحل التطور، وصولاً إلى مرحلة الازدهار والنضوج التي شهدت اتساع حضور الرواية النسائية وتنوع موضوعاتها وأساليبها الفنية.
ذاكرة مثقلة بالحروب
ويشير الغلاف إلى أن الرواية النسائية الليبية ليست مجرد حكايات، بل أصوات خرجت من قلب الصحراء ومن شرفات المدن، حاملةً ذاكرة مثقلة بالحروب والتحولات. كما تعكس هذه الكتابات عمق التجربة الإنسانية للمرأة الليبية، حيث تحضر قضايا الهوية والحرية والذاكرة والسلطة والجسد والخسارات الشخصية في نصوص تسعى إلى كسر الصمت وطرح المسكوت عنه.
ويؤكد العمل أن الرواية النسائية في ليبيا تمثل مساحة لسرد تاريخ موازٍ، تاريخ لم يُكتب في الكتب الرسمية، بل تشكّل عبر تجارب النساء وحياتهن، لتغدو كل رواية شهادة حياة ونبض وطن يُكتب بصيغة الأنثى.
تعليقات