نعى مجمع اللغة العربية الليبي، اليوم، الأستاذ الدكتور عبدالله عبدالحميد سويد، الخبير اللغوي بالمجمع وعضو هيئة التدريس بكلية الآداب واللغات بجامعة طرابلس، الذي وافاه الأجل بعد مسيرة أكاديمية حافلة بالعطاء العلمي في مجالات التدريس والتأليف والبحث.
والراحل من مواليد طرابلس 1948، حاصل على ليسانس اللغة العربية من جامعة طرابلس في العام 1972، ثم الماجستير في علم اللغة العامّ من كلية العلوم بجامعة القاهرة العام 1977 ثم دكتوراة في علم اللغة العام من جامعة واشنطن.
ويُعد الفقيد من أبرز الأكاديميين الليبيين المتخصصين في علوم اللغة واللسانيات والدراسات القرآنية؛ حيث ترك إرثاً غنياً من المؤلفات والبحوث العلمية، تجاوزت 80 كتابًا، وقد تتلمذ عليه جل أستاذة اللغة في ليبيا تدريسا وإشرافا ومناقشة.
مسيرة حافلة العطاء العلمي واللغوي
ومن أبرز مؤلفات الراحل في الدراسات القرآنية والقراءات: «السراج المنير» وهو دراسة شاملة في أحكام قراءة القرآن الكريم برواية الإمام قالون، و«تجزئة القرآن الكريم إلى أحزاب وأجزاء» وهي دراسة دلالية للمصحف الشريف برواية الإمام قالون.
- وفاة الشاعر الليبي عمر رمضان أغنية بعد مسيرة أدبية زاخرة
- الرئيس الجزائري ينعي المؤرخ محمد حربي الذي توفي عن 93 عاما
وفي مجال علوم اللغة واللسانيات نذكر «لغة الضاد» الصادر في العام 1990، وتناول قضايا النطق والألفاظ، و«علم اللغة» وهو كتاب مشترك صدر العام 1993، و«الحرفي المبدع»: بحث في الأصول اللغوية لألفاظ الحرف التقليدية في العام 1988، و«كيف تكتب من دون أخطاء»: وهو دليل تعليمي في قواعد الكتابة، و«الخواص التركيبية للهجة طرابلس الغرب ليبيا»: دراسة لغوية تخصصية.
وفي مجال الدراسات التاريخية واللغات صدر له كتاب «السواحيلية (اللغة والتاريخ)» وهو بحث في تاريخ اللغة السواحيلية وعلاقاتها اللغوية.
إلى جانب مؤلفاته، أثرى الدكتور سويد المكتبة العربية بعديد المحاضرات والبحوث المنشورة في علم الصوتيات واللسانيات وقواعد الإملاء، وظل حتى وفاته عضواً فاعلاً في مجمع اللغة العربية بليبيا، مساهماً في حفظ اللغة وتطوير دراساتها.
تعليقات