يوافق يوم 20 يونيو من كل عام اليوم العالمي للاجئين، الذي يحتفي فيه العالم بقوة وشجاعة الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من وطنهم هرباً من الصراع أو الاضطهاد، لذا يعد اليوم العالمي للاجئين مناسبة لبناء التعاطف والتفهم لمحنتهم.
وأكد وزير الثقافة الفلسطيني في بيان، أمس الجمعة، لهذه المناسبة أن «قضية اللاجئين الفلسطينيين جزء لا يتجزأ من قضايا النضال الوطني الفلسطيني، وكرامته وهويته، والحق الذي لا يقبل التنازل عنه».
وأضاف: «قضية اللاجئين الفلسطينيين، التي ولدت من رحم النكبة العام 1948، لا تعتبر قضية إنسانية فقط، إنما جريمة تاريخية مستمرة، يتحمل المجتمع الدولي مسؤولية إنهائها عبر الاعتراف بالحق غير القابل للتصرف في العودة وفقا للشرعية الدولية، فمعاناة ملايين اللاجئين في الوطن والشتات شاهدة على الظلم التاريخي الذي وقع على شعبنا الفلسطيني، وهي نداء دائم للضمير الثقافي العالمي للانتصار للحق والعدالة الإنسانية»، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
- «سينما الشارع».. مشروع سينمائي يعالج النفس بالدراما في غزة
- «كان» يوجه تحية للمصورة الفلسطينية فاطمة حسونة بعد استشهادها في غزة
- وقفة تضامنية من صحفيي باريس من أجل زملائهم في غزة
كما نظمت وزارة الثقافة الفلسطينية في محافظة جنين فعالية ثقافية للأطفال في قاعة مجلس قروي الجلمة، بمشاركة كل من مجلس قروي الجلمة، ودائرة الإغاثة في وكالة الغوث الدولية، ونقابة الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين، وجمعية الشبان المسيحية.
واشتملت الفعالية على زوايا متعددة تركز على الإبداع والتفاعل، مثل الرسم والموسيقى، والرسم على الوجه، والألعاب الحركية والذهنية، والتعبير عن الذات، وتمارين كتابية هادفة، وألعاب الباراشوت، وفقا للمكتب الإعلامي لوزارة الثقافة الفلسطينية.
ويهدف النشاط إلى دعم الأطفال المتأثرين بالتوترات الأمنية والاقتحامات المتكررة من خلال توفير مساحة آمنة لهم، للتعبير والتفريغ النفسي، حيث استهدف اليوم الثقافي نحو 70 طفلاً من أطفال القرية والأطفال النازحين المقيمين فيها.
«يلا ندوّرها»
كما تهدف مبادرة «يلا ندورها»، الذي ينفذه يحيى أبو صقر في غزة بتمويل من الصندوق الثقافي الفلسطيني، إلى إقامة معرض فني لإعادة تدوير مخلفات الحرب، يحاكي تجارب المشاركين والعمل على قصصهم الشخصية بأشكال فنية، حيث يدربهم على استخراج القصص بشكل فني من خلال الألعاب الدرامية والسرد القصصي، وترجمة هذه القصص إلى لوحات فنية ومجسمات من مواد معاد تدويرها.
في حين تسعى مبادرة دنيا أبو ربيع إلى تخفيف آثار الصدمات النفسية الناتجة عن الحرب لدى الأطفال من خلال ورش عدة بعنوان «مبادئ الحياة للأطفال»، التي يتفاعل الأطفال خلالها مع كل مبدأ من المبادئ التي تعلموها، إلى جانب بعض الألعاب التفاعلية، وتنفيذ ورش عدة مع الأطفال في مراكز الإيواء عبر أنشطة ترفيهية، ومحاولة إخراجهم من الظروف القاهرة التي عاشوها في مراكز الإيواء والنزوح، وتوزيع بعض الهدايا عليهم.
تعليقات