شهدت قاعة دار الفنان محمد الحاراتي بالمدينة القديمة طرابلس، أمس السبت، افتتاح المعرض الفني الأول للفنان والباحث الليبي مختار دريرة، بحضور الفنانين التشكيليين ومحبي الفن ومتذوقيه.
وقدم الفنان مختار دريرة في معرضه عددا من الأعمال المتعددة الأساليب والأفكار، حيث تتناول موضوعاته عالم البحر والفلكلور الليبي في الأغطية واللباس، وأخرى تمثل تجربته في بورتاريهات الوجوه بصورة تحاكي العامل النفسي للإنسان المعاصر.
- مختار دريرة يسرد حكايا زنقة البدري وشائب العين ومحاولة اغتيال بن زكري
- مختار دريرة يروي سيرة المكتبة الطرابلسية و«ملامح التحولات»
- الحاراتي يشرح واقع الثقافة الليبية عبر مصطلحات الذائقة الجمعية
ومن جانب آخر تعكس لوحاته روح المكان ووجدان الإنسان، كما أنها رحلة بصرية تقف عند تخوم الإبداع العفوي الذي يحتفي بالجمال واستدعاء هوية الجذور الإنسانية التي تتجاوز الحدود بحسب تعبير صفحة «صالون دريرة».
يتضح من خلال لوحات الفنان مختار دريرة أن شخصيته البحثية المهتمة بتاريخ المدينة القديمة لا تنفصل عن شخصيته الفنية التي ترصد بصمات التاريخ والتراث وعبق الماضي.
تعليقات