استقبل فضاء دار الفقيه حسن، أمس السبت، معرضا شخصيا للفنان التشكيلي عماد عريبي بعنوان «استشراقات».
وتضمن المعرض، وهو الثاني للفنان عريبي، موضوعات: الطبيعة، والطفولة، والبورتاريه، والبحر، ففي البورتريه يتعاطى عريبي مع وجوه أصدقاء وفنانين أو ملامح من تفاصيل وجوه توثقها ذاكرته في جولات الشوارع والأحياء والأزقة.
- «مرافئ».. عندما تنثر الألوان حكايا البحر
- معرض للتشكيلي عماد عريبي غدًا في طرابلس
وعن الطفولة، خصص جانبا للوحات ابنته كوثر التي تجسد علاقة الطفل بمحيطه الصغير وأطواره الأولى وهو يحاول استكشاف الأشياء في محيطه ويتفاعل معها.
مفارقات الألوان وقوة حضورها
وفي زاوية أخرى من المعرض، عرض عريبي نماذج من أعماله عن البحر والطبيعة معتمدًا على مفارقات الألوان وقوة حضورها، وبهذا يكون عريبي في معرضه «استشراقات»، وعبر 45 لوحة، قد استخدم مختلف الخامات والموضوعات مع توظيف الألوان الزيتية والمائية وباستيل إضافة إلى قلم الفحم، كأضمومة بين الألوان والجمال.
يذكر أن المعرض الشخصي الأول للفنان «عماد عريبي» كان في منتصف العام الماضي 2023، وجاء تحت عنوان «مرافىء»،
تعليقات