أقيم بدار حسن الفقيه للفنون، أمس السبت، حفل توقيع المجموعة القصصية «نثر من سيرة الهجيج» للكاتب والدبلوماسي فتح الله الجدي، وهي المجموعة الثانية للكاتب بعد مجموعته «أم العجرم».
وأدار الأمسية الدكتور نورالدين الورفلي، وتحدث عن مكمن الإضافة التي قدمها المؤلف في «سيرة الهجيج» باعتبارها لونا مغايرا لسياقات القصة القصيرة بشكل عام، والليبية على وجه الخصوص من حيث التقنية السردية والبيئة وأسلوب الطرح مضيفا أن ذلك يدخل في باب التجديد في القصة الليبية القصيرة.
- الجدي يكتب عن «نثر من سيرة الهجيح»
- نورالدين سعيد يحاضر عن «جمالية اللقطة في الواقعية الجديدة»
- الورفلي يترجم رسالة فابريتسو موري إلى الطوارق
- دراسة نقدية لأحمد الفيتوري: الرواية الأولى.. بنية سردية مثل حجر الأساس
وأضاف الورفلي أن بعض كتاب القصة ينتمون إلي مدرسة معروفة، وآخرون يتعاملون مع اللحظة ذاتها وهو ما فعله الكاتب فتح الله الجدي في تعامله العفوي مع أحاسيسه تجاه فكرة ما وتقديمها كتابة بعيدا عن القوالب المعروفة. وبذا فالاحتفاء بالكتاب هو احتفاد بتجديد الروح، وبداية لحظة ما وقتل جزء من الغبن.
جزء من تاريخ ليبيا
وقال الكاتب فتح الجدي إن الهجيج جزء من تاريخ ليبيا. إذ شكّل ولا يزال أحد عناصرها. فمشاهد الهجيج تعبير عن الفرار من جور الطليان وظلمهم، وهي تعبير عن القيمة الإنسانية، لهذا الهجيج. ويبقى رصد واقتفاء الأثر الروحي لهذا التاريخ ملهم في تفاصيله وارتداداته الاجتماعية والنفسية.
وناقشت المداخلات من جانب الجمهور جملة من الملاحظات المتعلقة بطبيعة المكان الذي تتحدث عنه المجموعة وما تمثّله فنيا ضمن سياقات اشتراطات القصة وتكوينها.
تعليقات