يشهد شباك التذاكر الأميركي عطلة نهاية أسبوع حافلة بالإثارة مع انطلاق عرض فيلمين من الإنتاجات الضخمة للاستوديوهات الكبرى؛ حيث تتنافس شركة «باراماونت» بفيلمها الكوميدي «فيلم رعب» (Scary Movie) في مواجهة فيلم المغامرات والفانتازيا «سادة الكون» (Masters of the Universe) من إنتاج «أمازون إم جي إم».
واستهل «سكاري موفي» مسيرته بقوة محققاً 7.7 مليون دولار في عروضه الافتتاحية ليلة الخميس عبر 2800 صالة عرض، مع تطلعات لتوسيع نطاقه إلى 3400 دار سينما في أميركا الشمالية ليحصد إجمالي إيرادات يقارب منتصف الأربعينيات من الملايين في أول عطلة نهاية أسبوع له، تزامناً مع طرحه في 53 سوقاً عالمية، وفقا لموقع «هوليوود ريبورترز»
ويُمثل هذا العمل، المصنف للبالغين، الجزء السادس من سلسلة الأفلام الساخرة الشهيرة التي تتهكم على كليشيهات أفلام الرعب والثقافة الشعبية، لكنه الأول منذ أكثر من عقدين الذي يشهد عودة مبتكري السلسلة الأصليين، «الأخوة وايانز»، إلى جانب النجمتين آنا فاريس وريجينا كينغ، من إخراج مايكل تيدز، على الرغم من نيله تقييمات نقدية متواضعة بلغت 37 درجة على موقع «ميتاكريتيك».
«سادة الكون»
وفي المقابل، حصد فيلم «سادة الكون»، المستوحى من سلسلة الألعاب والرسوم المتحركة الشهيرة في ثمانينيات القرن الماضي، 4.4 مليون دولار في العروض الأولية، متجهاً نحو تحقيق إيرادات تقارب منتصف الثلاثينيات من الملايين محلياً خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ويقوم ببطولة الفيلم نيكولاس غاليتزين في دور «الأمير آدم وهي-مان» الذي يسعى لإنقاذ كوكبه الموطن «إيتيرنيا» من شرور الطاغية «سكيليتور» الذي يجسده النجم جاريد ليتو، من إخراج ترافس نايت، وقد حظي الفيلم باستقبال نقدي أفضل نسبياً مسجلاً 54 درجة على «ميتاكريتيك».
- جيل اليوتيوب يطيح بعمالقة هوليوود ويعيد صياغة معادلة شباك التذاكر
- «970».. فيلم ليبي قصير يحول رسومات طفل إلى رسالة أمل لفلسطين
- بعد إيرادات تجاوزت 25 مليون جنيه.. «الست» ينطلق على منصة «شاهد» (فيديو)
وفي مفاجأة غير متوقعة، تفوق العرض السينمائي الخاص بالمسلسل الأسترالي الشهير الموجه للبالغين عبر الإنترنت «السيرك الرقمي المذهل: الفصل الأخير» (The Amazing Digital Circus: The Last Act) على كلا الفيلمين في عروض الخميس محققاً 7.8 مليون دولار في أكثر من 2200 صالة عرض.
أفلام الرعب القصيرة في الصدارة
وعلى الرغم من الإصدارات الجديدة، يستمر فيلم الرعب «الغرف الخلفية» (Backrooms) للمخرج الشاب كين بارسونز، المستوحى من سلسلته الشهيرة القصيرة على «يوتيوب» والتي أُنتجت بميزانية لم تتجاوز 10 ملايين دولار، في تحطيم الأرقام القياسية محققاً خمسة ملايين دولار إضافية يوم الخميس، ليتجه بثبات نحو تجاوز عتبة 45 مليون دولار في عطلة نهاية أسبوعه الثانية، بعد أن أصبح رسمياً الفيلم الأعلى إيرادات محلية في تاريخ استوديو «A24» متفوقاً على فيلم «مارتي سبريم» من بطولة تيموتي شالاميه.
كما يواصل فيلم «هوس» (Obsession) للمخرج كاري باركر، المفتتح في أسبوعه الرابع بميزانية ضئيلة لم تتعد 750 ألف دولار، زحفه نحو تحقيق إنجاز عالمي تاريخي ببلوغ 200 مليون دولار، مدفوعاً بظاهرة سينمائية نادرة لم تشهدها الملاعب السينمائية منذ فيلم «إي تي الكائن الفضائي» العام 1982، وتتمثل في تفوق مبيعات أسبوعيه الثاني والثالث على أسبوعه الافتتاحي.
تعليقات